تفسير الإصحاح ١٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٧٧
القسم: الاصحاح السادس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
+ " لتصر كل أموركم في محبة ". (١٤:١٦)
سواء أكان أحدكم رئيساً أو معلماً أو يتعلم، أو مرؤوساً أو ناصحاً ليكن كل شيء بمحبة.
+ " وأطلب إليكم أيها الإخوة أنتم تعرفون ببيت استفانوس أنهم باكورة أخائية. وقد رتبوا أنفسهم لخدمة القديسين كي تخضعوا أنتم أيضاً لمثل هؤلاء وكل من يعمل معهم ويتعب ".
(١٦: ١٥-١٦)
وأطلب إليكم أيها الإخوة أنتم تعرفون بيت استفانوس أنهم باكورة أخائية :
استفانوس لم يكن باكورة كورنثوس فحسب بل وكل الله.
وقد رتبوا أنفسهم لخدمة القديسين كي تخضعوا أنتم أيضاً لمثل هؤلاء :
ليكن لكم الناموس عاماً للجميع لتساعدوا القديسين وبالنفقات المالية وفي خدمة الأجساد.