سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٦ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٦ · صفحة ١٧٥

تفسير الإصحاح ١٦ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٧٥

القسم: الاصحاح السادس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


♱ " ولكنني أمكث في أفسس إلى يوم الخمسين ". (٨ : ١٦)

هنا يبيّن ويكشف عن سبب عدم محبته لهم لئلا يتعذبوا بسببه. ولا يجب أن نندهش عندما نرى أن الأمور الحسنة تتعثّر وتُعاق، وأن الذين يعملون الخير يجربون ويتعثّرون. أن الشيطان يتضايق كثيرا في عمل الخير، غير أن الله يسمح بذلك. لكي يكون الذي يجرب ظافرا منصورا.

♱ " لأنه قد انفتح لي باب عظيم (١) فعّال ويوجد معاندون كثيرون ". (٩ : ١٦)

" باب عظيم " هنالك كثيرون مستعدون أن يتقبلوا الايمان، ولأنه عظيم جدا فهنالك كثيرون ضده.

♱ " ثم إن أتى تيموثاوس فانظروا أن يكون عندكم بلا خوفٍ. لأنه يعمل عمل الرب كما أنا أيضاً ". (١٠ : ١٦)

قوله : " بلا خوفٍ " لربما إذا زجر أحدا يقطعه كي لا يجرأ ويصيبه بأذى.


١- م.س أن كثيرين استعدوا لقبول الايمان. لأن الباب انفتح.