تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٦٨
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
الثاني منه "وآدم الأخير روحاً محيياً" غير مكتوب. ولكن أوردها هنا طبقاً لمجرى الأمور والأحداث، لأن حياتنا هنا على هذه الأرض، والأخرى التي في العالم الثاني، مصدران أساسيان لحياتنا، هنا من آدم وهناك من المسيح.
✝ " لكن ليس الروحاني أولاً بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني ". (٤٦ : ١٥)
لقد رتّب الله أولا الحيواني وبالسريانية ܢܦܫܢܝܐ وبعد ذلك الروحاني.
✝ " الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء، كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضاً. وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضاً ". (٤٧-٤٨ : ١٥)
يعني بالترابي الكثيف، الراسخ في طبيعة الكثافة الأرضية.
✝ " وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضاً صورة السماوي ". (٤٩ : ١٥)
يعني بصورة الترابي نظرا للأعمال الشريرة، وصورة السماوي نظرا للسيرة السماوية.