سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٦٥

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٦٥

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


ليسعوا في أثر البر، إلى ما يصلح وينفع، والابتعاد عن الخطية.

لأن قوماً ليست لهم معرفة بالله :

لكي اقوّم اعوجاجكم وأجعلكم أطهارا فاضلين.

أقول ذلك لتخجيلكم :

أنه لعيب كبير ولخجل للمسيحي ان يسأل " كيف يقوم الموتى؟ " ويشك في القوة والقدرة التي أوجدت كل شيء من العدم.

☩ " ولكن يقول قائل كيف يقام الأموات وبأي جسم يأتون ".
(٣٥ : ١٥)

يقول ذلك الوثنيون بأي جسم يأتون؟ بهذا الجسم الذي فني وتلاشى أو بجسم آخر.

☩ " يا غبي. الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت (١)". (٣٦ : ١٥)

لك برهان من داخلك ومن واقعك، مما تتصرف به يوميا. أنت أيها الإنسان المائت أنت الذي تزرع زرعاً زائلا، وتؤمن أنه يحيا، وأما الزرع الذي يزرعه في القبر الله غير المائت، تنكر قيامته ؟ تأمل إذا بقوة الخالق، إنه جوهر قادر على كل شيء أكثر من القوى الطبيعية.


۱- م.س يقدم لهم برهانا عن القيامة من الطبيعة.