تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٦١
القسم: الاصحاح الخامس عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
" أن الآب أخضع كل شيء للابن " فقد خمدت قوتهم، وأخيراً سينتهون نهائياً، وإن رأسنا وقد خضعنا له بإرادتنا هو المسيح، يقدمنا للآب كطائعين، وأن الابن أيضاً سيخضع، ذلك واضح من نظام الجسد الذي فيه الرأس الذي يعلو كل أعضاء الجسد. إذا كيف لا تقوم الأجساد لنوال مجازاة خضوعهم.
✞ " ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذين أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل ". (٢٨:١٥)
ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع (١) للذي أخضع له الكل :
أن الابن نفسه سيخضع بالجسد للآب عوض كل جنسنا. وحيث أن كثيرين منهم لم يؤمنوا بالله، والذين قد آمنوا منهمكون بأهواء الخطايا، هناك سيخضع الكل.
كي يكون الله الكل في الكل (٢):
يقول ليكون الله، ليكون الكل متعلقاً به، إذ ليس رئاسة أو
١- م.س " الابن سيخضع " الخضوع يأتي نتيجة معلولية الابن التي سوف تظهر لكل واحد في النهاية. أن الابن هو من الآب كما من الابن وبه كان كل شيء.
٢- م.س ليثبت ألوهته كل طبع ناطق.