سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٥ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٥ · صفحة ١٥٩

تفسير الإصحاح ١٥ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٥٩

القسم: الاصحاح الخامس عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


هذه الأمور بواسطة ابنه، وتعود إليه، وتعتبر خاصته، بإرادته وكامل مشيئته سيخضع له السماويون والأرضيون، عندما يسلم الملك الذي أعطاه الآب عندما أرسله، ولا يبقى مخلوق لا يخضع، حينئذ عندما كل الخلائق التي خلقها الابن تخضع للآب هو " الابن أيضاً يُقال أنه سيخضع " بسبب أنه ليس متمردا ولا يضادد الآب. " متى سلم الملك لله الآب " هنالك مُلكان أو ملكوتان : الواحد كخالق أو بصفته خالق يملك على الجميع فهو يملك على المؤمنين ويسلم هذا النوع من الملك الذي يدخله صلاح بحسب مشيئته، ويملك علينا الابن ويسلّمنا استعدادا لمحاربة الشرير ويحسب انتصارنا له، ولكن بعد أن ينقرض الشياطين، ويزول الذين تحاربهم فلا حاجة من ثمَّ أن يسلّمنا الابن.

متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة :

لا تبطل رئاسة الملائكة والبشر بل رياسة السلاطين فقط تبطل.

✞ " لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه ".
(٢٥ : ١٥)

أن كلمة " حتى " بالنسبة لله لا تُشير إلى النهاية كقول (اشعياء ٤٦ : ٤) : " وإلى الشيخوخة أنا هو " ألعل بعد