تفسير الإصحاح ١٤ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٤٢
القسم: الاصحاح الرابع عشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
✞ " لأنه إن كنت أصلي بلسان فروحي تصلي وأما ذهني فهو بلا ثمر ". (١٤ : ١٤)
حصل أن إنسانا ما في الماضي كان حائزا على موهبة الألسن والصلاة. ولما كان يصلي، لم يكن يعرف عقله ماذا يقول، لذلك قال : " إن كنت أصلي بلسان " في هذه الحالة أعطي لي موهبة الألسنة، أما الذهن فهو بلا ثمر.
✞ " فما هو إذاً. أصلي بالروح وأصلي بالذهن أيضاً. أرتل بالروح وأرتل بالذهن أيضاً ". (١٥ : ١٤)
الأفضل أن نطلب من الله لنصلي بالروح وبالذهن وبالفكر.
✞ " وإلا فإن باركت بالروح فالذي يشغل مكان العامي كيف يقول آمين عند شكرك لأنه لا يعرف ماذا تقول. فإنك أنت تشكر حسناً ولكن الآخر لا يبنى ". (١٧-١٦ : ١٤)
إن كنت تبارك كأعجمي دون أن تعرف أن تترجم ما تقول، ولا تعرف أيضا ماذا تقول، ولا السامع يعرف ماذا تقول،