سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢٦

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢٦

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


وجميعنا سقينا روحاً واحداً :

سقينا بواسطة الجسد والدم وخلصنا على الروح القدس.

✞ " فإن الجسد أيضاً ليس عضواً واحداً بل أعضاء كثيرة. إن قالت الرجل لأني لست يداً لست من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد ".
(١٢: ١٤-١٥)

كما أن الرجل واليد والعين كل عضو يحتاج إلى عضو آخر، هكذا أيضاً الحالة في الكنيسة في رتبها ودرجاتها الرتبة بحاجة إلى رتبة أخرى، فالأسقف والقسوس بحاجة إلى الدرجات الأدنى.

✞ " وإن قالت الأذن لأني لست عيناً لست من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد. لو كان كل الجسد عيناً فأين السمع لو كان الكل سمعاً فأين الشم ".
(١٢: ١٦-١٧)

ابتدأ بذكر الأعضاء من أسفل ثم يصعد إلى فوق من الرجل في العدد /١٥/ وإلى العين، لأن هذه الأعضاء البسيطة تحسد وتغار من الأعضاء التي هي أفضل وأسمى منها.