سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢٤

تفسير الإصحاح ١٢ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٢٤

القسم: الاصحاح الثاني عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


ولآخر أنواع ألسنة :

هوذا الذي يعرف جيدا ماذا يقال، ولا يفسر للآخرين، وأنه وضع موهبة الألسنة في الأخير لأنهم كانوا يفتخرون بها.

ولآخر ترجمة ألسنة :

وهو الذي يملك المعرفة والتفسير (١).

✞ " ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء ". (١١ : ١٢)

هنا يبين سلطان الروح بقول : " قاسماً " بحسب ما يريد أي يقسم لكل واحد بحسب ما يريد.

✞ " لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة. وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح أيضاً ". (١٢ : ١٢)


١- م.س نبوة : تعني معرفة الامور المستقبلة. تمييز الأرواح : المقدسة والدنسة وتأثيراتها. ترجمة ألسنة : لأن لا كل من يعرف اللغات المتعددة يستطيع أن يترجم من لغة إلى لغة أخرى.