سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي · الإصحاح ١١ · صفحة ١١٢

تفسير الإصحاح ١١ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١١٢

القسم: الاصحاح الحادي عشر

تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب


✞ " ولكن إن كان أحد يظهر أنه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله ". (١٦ : ١١)

إن وُجد أحد يتخاصم ويُحدث ضجة، ويُغضب الآخرين، ويُحدث شغباً بسبب هذه الأمور فهو يُقاوم المسكونة والكنيسة معاً. أن الداعي لكتابة هذا الفصل هو : أن في الزمن الماضي جرت العادة والنظام أن كل من كان يملك شيئاً، كان ذلك الملك يعتبر للجميع. وكانت الكنيسة كلها تأمل معاً عندما يتناولون الأسرار كهؤلاء الثلاثة آلاف. بيد أن أهل كورنثوس ابطلوا هذا القانون وأفسدوه، فأخذوا يأكلون في الكنيسة خاصة، ويقولون، أنا لبولس، وآخر يقول أنا لرئيس آخر لذا فهو يقرِّعهم عندما يكتب إليهم ما يلي :

✞ " ولكنني إذ أوصي بهذا لست أمدح كونكم تجتمعون ليس للأفضل بل للأردأ ". (١٧ : ١١)

لست أريد أن أمدحكم لكونكم صرتم بحاجة أن تتعلموا مني هذا العلم. أو لا لأنكم لم يبدر منكم أي تقدم وإقبال إلى الصلاح.