تفسير الإصحاح ١٠ من رسالة كورنثوس الأولى — ص ١٠٧
القسم: الاصحاح العاشر
تفسير رسالتي كورنثوس الأولى والثانية - تأليف مارديونيسيوس يعقوب ابن الصليبي - دار ماردين ودار الرها حلب
♱ "فإن كنت أنا أتناول بشكر فلماذا يفترى عليَّ لأجل ما أشكر عليه". (٣٠:١٠)
فإن كنت أنا أتناول بشكر (١):
أن الله خلقني وجعلني حرا كريما، بيد أن الوثني لا يعلم فلسفتي في الحياة.
فلماذا يفترى عليَّ لأجل ما أشكر عليه ؟
إذا أنت تأكل، وأخوك يعثر ويشك، واليهودي يبغضك، والوثني يسخر منك عندما ينظر إليك كإنسان شره.
♱ "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً، فافعلوا كل شيء لمجد الله. كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله". (٣٢-٣١:١٠)
بالرغم من أنك تصوم وتصلي، وتمارس كل أنواع الصالحات، فإن الله يطالبك بما يصلح لأخيك.
♱ "كما أنا أيضاً أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا. كونوا متمثلين بي كما أنا أيضاً بالمسيح". (١٠: ٣٣ و ١١: ١)
أن الناموس والحياة المسيحية، كلها لفائدة الجميع.
١- م.س ولئن اعلم أن كل شيء هو طاهر للطاهرين ولكن عندما اكل أجد أخي يفتري عليَّ واليهودي يبغضني، والوثني يستهزئ بي.