انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
يوحنا هذا هو الذى قال فى رسالته الأولى « أن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا . أن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم » ( ١ يو ١ : ٨-٩ ) .
غير أنه انفرد بواقعة خاصة لها دلالتها بأزاء هذا السر . وهى واقعة غسل أرجل التلاميذ . فهى وأن أخذها البعض بمعنى عام أنها تشير إلى فعل الكنيسة فى تخليص المؤمنين بتقديمهم إلى الرب ، إلا أنها تشير بالأكثر إلى سر التوبة .
فلقد قال الرب حين امتنع بطرس عن تقديم رجليه « أن كنت لا أغسلك فليس لك معى نصيب » دلالة على خطورة الامتناع عن غسل الرجلين . ولكن حين قدم بطرس رأسه ويديه أيضا ، فرق الرب بين الاغتسالين « الذى قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه بل هو طاهر كله . وأنهم طاهرون » ( يو ١٣ : ٨-١٠ ) فالاغتسال الأول الذى يضم الرأس واليدين يرمز إلى المعمودية وهو لايعاد . أما الاغتسال الثانى فيرمز لى الاعتراف ونوال الغفران وهو يتكرر . والتراجع عن أدائه يجعل الخطية باقية على الإنسان فيفقد نصيبه .
ويؤكد ذلك أن الرب أجرى معهم هذا الطقس قبل تسليمهم سر التناول مباشرة .
٩٢
سر ال
وقال
أمسك
بطرس
وهو
الباب
(يو
الكاد
أنه ف
للكه
يموت
نفسه
يموت
واحد