سراج الكلمة
‹صفحة ٢٢٧ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ٢٢٧

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


الإصحاح العشرون

على أنه لابد أن الحراس دخلوا القبر فرأوه فارغاً وحينئذ توجهوا إلى المدينة ليقصوا قصتهم فاتفق معهم اليهود على أن يقولوا أن التلاميذ سرقوا جسده (٢) .

وأثبت إنجيل يوحنا كيف أن المجدلية كانت أول من دخل القبر ، وأن يوحنا وصل إلى القبر ونظر داخله دون أن يدخل ، ثم جاء بطرس ودخل فدخل بعد يوحنا فوجدا الكفن فى ناحية وغطاء الرأس فى ناحية أخرى وكأن يوحنا يثبت أن بطرس الذى أنكر السيد مساء الخميس ، كان أول من دخل القبر من الرجال وفحصه فجر الأحد وحينئذ آمن التلميذان وبدأت أقوال الرب السابقة للتلاميذ عن الصلب والقيامة تتضح لهم .

قال القديس ساويرس الأنطاكى ويعقوب السروجى أن أشعة كانت تنتشر من القبر الفارغ بعد ذلك . ولذا أخذ اليهود يلقون الأتربة فى المكان حتى أخفوه إلى أن جاءت الملكة هيلانة وأزالت الأتربة .

وقد نشر الفاتيكان أخيرا بحثا علميا دقيقا للكفن المقدس ، بعد أن فحص بالامكانيات العلمية المعاصرة التى لم تكن موجودة فى الماضى . وأثبت البحث أمورا باهرة عن حوادث صلب رب المجد .

٢٠ : ١١ - ٢٩ ظهورات ثلاث :

١١ - ١٨ للمجدلية : كانت مريم تبكى خارج القبر ثم تقدمت لتنظر إلى الداخل فرأت ملاكين واحدا حيث كان رأس الجسد المقدس والثانى عند القدمين . ودار معهما حديث عن السيد وقالت هى أن أناسا أخذوا الجسد ولا تعلم أين وضعوه . مما يبين أن التلميذين بطرس ويوحنا أدركا أنه قام . وأما مريم فلم تتبين الحقيقة بعد وحينئذ ظهر لها الرب وسألها لماذا تبكى فحادثته على أنه البستانى حتى ناداها باسمها وبصوته المعروف لها فالتفتت وقالت « ربونى » .

٢٢٩