سراج الكلمة
‹صفحة ١٥٥ · الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس · صفحة ١٥٥

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس

انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف


الإصحاح السابع

، نضح الماء ، فكانوا يأخذون ماء من بركة سلواَم بالترانيم والتهليل ثم ينقلونه إلى الهيكل وهناك يسكب على مذبح المحرقة . وتتلى صلوات من أجل الأمطار وكان الوقت قبل بداية موسم الأمطار الخريفية .

ثم كان هناك طقس اضاءة دار النساء ويقال أن ذلك الضوء الذى كان يستعمل كان شديدا جدا لدرجة أنه كان يضئ الأفنية والأبهاء في سائر بيوت أورشليم .

وفى اليوم الأخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا أن عطش أحد فليقبل إلى ويشرب . من آمن بى كما قال الكتاب تجرى من بطنه أنهار ماء حى (٣٧:٧) .

« ثم كلمهم يسوع أيضا قائلا أنا هو نور العالم . من يتبعنى فلايمشى فى الظلمة بل يكون له نور الحياة » (١٢:٨) .

وكانت قراءات ذلك العيد الإصحاحات (زك ١) الذى فيه « ويكون فى ذلك اليوم أن مياها حية تخرج من أورشليم فى الصيف وفى الخريف تكون . ويكون الرب ملكا على كل الأرض . فى ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده » (زك ١:٨-٩) والإصحاح السابع والأربعين من سفر حزقيال الذى يصور خروج المياه من الجانب الشرقى للهيكل وارتفاعها حتى صارت لاتعبر .

والإصحاح الثانى عشر من أشعيا الذى ورد به « فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص . صوتى واهتفى ياساكنة صهيون لأن قدوس إسرائيل عظيم فى وسطك .

ولذا كان هناك وضوح فى كلامه عن نفسه أنه مصدر المياه الحية الأبدية والنور الحقيقى ، ثم استعماله عن نفسه التعبير المجدد Ego Eimi = أنا هو = أنا الكائن وهو ينادى فى وسط الهيكل « أنا هو نور العالم »

١٥٧