انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
القديس يوحنا المعمدان (يو ١ : ١٩) « وكما رفع موسى الحية في البرية . هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكيلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية » .
واستمر حديث الرب إلى نيقوديموس فبين له كيف انه ابن الله وجاء الى العالم ليفديه « لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية » وكيف أنه النور الحقيقي الذي أوجد العالم ومصدر البر وكيف أنه لاينبغي لنيقوديموس أن يستكثر عليه حمل الصليب « لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم » .
جاء نيقوديموس هنا أول الأمر متسائلا . ولكننا نراه وسط الجمع في الإصحاح السابع مدافعا عن الرب يسوع (٧ : ٥٠-٥١) وينتهى به الأمر تلميذا شجاعا ومُؤْمِنًا مجاهرا ، حين تقدم ليأخذ جسد يسوع من على الصليب في وقت اختفى فيه غالبية التلاميذ (١٩ : ٣٩) وهو الذي جاء إلى يسوع أولا ليلا تقدم وأخذه في النهار قبل أن يأتى المساء .
كان نيقوديموس مخلصا في طريقه فرأى وآمن وخلص . وحرى بنا جميعا أن نكون مخلصين في إيماننا لننمو في النور والمعرفة « أن كل من يعمل السيئات يبغض النور ولا يأتى إلى النور لئلا توبخ أعماله وأما من فعل الحق فيقبل إلى النور لكى تظهر أعماله أنها بالله معمولة » .
المعمودية : ٣ : ٢٢ - ٤ : ٢
أوضح الرب أن المعمودية تكون بالماء والروح فلا يجوز أن يقول قائل أنها تنال بالإيمان فقط « من آمن وأعتمد خلص ومن لم يُؤْمِنْ يَدَنْ »
١٣٤
(مر ١
فقط
الله
نشج
فعل
التعم
ماقال
يعمل
لم ت
الرب
فعل
وقال
غريب
ذلك
(١)
(٢)