انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
أو السابعة حين تعافى عبد خادم الملك (٥٢:٤) أو السادسة حين حكم بيلاطس عليه (١٤:١٩) أو باكرا والظلام باق (١:٢٠) أو الصبح حين ظهر لتلاميذه على شاطئ بحيرة طبرية (٤:٢٠) .
٤- وهو الرسول يوحنا بن زبدى لأنه ويعقوب أخوه اللذان لم يرد أسمهما فى هذه البشارة . فإن اندراوس ذكر أربع مرات . وبطرس ثلاثا وثلاثين مرة ، وفيليبس أربع مرات ، ونثنائيل مرتين . وتوما خمس مرات ، ويهوذا الاسخريوطى ثمان ، ويهوذا الآخر مرة . ولم يتبق من الذين كانوا بارزين فى المواقف المختلفة سوى يعقوب بن زبدى ويوحنا أخوه هذا . هذا هو يعقوب الذى أستشهد عام ٤٤ (أع١٢) ويوحنا آثر ألا يذكر اسم نفسه أو اسم أخيه أو أبيه أو أمه . وكل ماذكره عن نفسه تحت وصف « الذى كان يسوع يحبه » خمس مرات (١) .
ثالثاً : الشهادات من التاريخ
(أ) كتابات الآباء :
بدأ آباء الكنيسة (٢) فى عصر الرسل وظهرت كتاباتهم منذ بداية الجيل الثانى .
فقد وردت فى كتابات أغناطيوس الأنطاكى (استشهد ١١٢م) تعبيرات بينها وإنجيل يوحنا توافق ملحوظ مثل قوله « خبز الله » و « خبز السماء » و « خبز الحياة » و « جسد يسوع المسيح » و « دم المسيح » وقوله
(١) ١٣: ٢٣ و ١٩: ٢٦ و ٢٠: ٢ و ٢١: ٧ و ٢٠ .
(٢) أنظر ص ١٢ هنا و D.Lightfoot : Contemporary Review 875.
٢٦