انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
تغير الصورة في إنجيل يوحنا
وهناك دفن الشعب عظام يوسف التي حملوها معهم من مصر (يش ٣٢:٢٤) وكانت شكيم احدى مدن الملجأ الستة التي عينها يشوع ليلجأ اليها القاتل (يش ٧:٢٠) واسمها الآن نابلس ويحيط بها من الشمال جبال عيبال ومن الجنوب جبل جرزيم ويدعى جبل البركة (تث ٢٩:١١ ، ٢٧: ١٢ او ١٣ ، يش ٣٣:٨-٣٥) وكان بئر يعقوب عند سفح هذا الجبل . ويقال أنه الجبل الذي أختاره الرب لابراهيم لتقديم ذبيحة اسحق عليه ، وفي شكيم أقام يعقوب مذبحا (تك ٢٠:٣٣) وفى أيام الاسكندر الأكبر كان لرئيس كهنة اليهود المدعو يادوا أخ اسمه منسى تزوج بابنة سنبلط أحد كبار السامريين فطرده الكهنة من الكهنوت . فقام سنبلط والسامريون وبنوا له هيكلا على جبل جرزيم أزاد ارتباط السامريين بأرضهم دون أورشليم وإلى جبل جرزيم أشارت المرأة السامرية والرب يسوع في حديثهما (يو ٢٠:٤ و ٢١) .
تقول بعض التقاليد أن المرأة كان اسمها فوتينا .
كان السيد قد درب تلاميذه على ألا يقيموا العداء بينهم وغيرهم لذلك لما وصلوا إلى مدينة سوخار ، دخلوها ليشتروا منها طعاما (٨:٤) ولم يقولوا أنها مدينة السامريين (١) كما أن الرب لم يقل ذلك بل تحدث إلى المرأة وإلى أهلها .
بدأها السيد بالحديث فكانت نافرة من الحديث في بداية الأمر ثم اندمجت في الحديث تدريجيا منجذبة إلى نعمة الرب حتى ذهبت وبشرت أهل المدينة بالمسيا .
(١) عن السامريين انظر فصل الرموز .
۱۳۷