انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - الانبا اثناسيوس
انجيل يوحنا - دراسات في الكتاب المقدس - نيافة الانبا اثناسيوس مطران كرسي بني سويف والبهنسا لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف
ويصدر حديثه الوداعى للتلاميذ بقوله أنه « أحب خاصته الذين في العالم . أحبهم إلى المنتهى » (١:١٣) ولاغرو فهو الذى بذل ذاته عنا « لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد كيلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية » (١٦:٣) .
٤- أهتم هذا الإنجيل بخدمة السيد المسيح فى أورشليم أكثر منها في الجليل . وذلك لأن الأناجيل الثلاثة الأخرى قد وصفت كثيرا الخدمة في الجليل التي لانجد الكلام عنها هنا إلا في الأجزاء التالية :
(أ) (٢: ١-٢٢) وفيه ذكر لمعجزة تحويل الماء خمرا في قانا .
(ب) (٤: ٤٣-٥٤) قصة شفاء ابن خادم الملك .
(ج) (٦: ١-٧: ٩) وفيه معجزة اشباع الجموع من خمس خبزات والسمكتين ومابعدها من محاولة الجموع أن تقيمه ملكا . ثم حديثه عن الجسد والدم .
(د) الإصحاح الواحد والعشرين وفيه ذكر معجزة صيد السمك بعد القيامة وحديثه لبطرس ويوحنا .
واذا استثنينا الإصحاح الرابع الذى يذكر خدمته في السامرة ، فإن جميع الإنجيل بعد ذلك يتكلم عن الخدمة في أورشليم .
٥- ولقد ذكر أموراً لم يذكرها غيره :
(أ) فلقد ذكر أعياد فصح ثلاثة (٢: ١٣ ، ٦: ٤ ، ١١: ٥٥)(١) .
(ب) مقابلته الأولى للتلاميذ (يو ١) .
(١) لا يبعد أيضا أن يكون قد ذكر فصحا رابعا في ٥: ١ . انظر تفسير الاصحاح الخامس في هذا الكتاب .
١٠٤