سراج الكلمة
‹الإصحاح ١١ · الأنبا بولس البوشي
تفسير سفر الرؤيا - الأنبا بولس البوشي · الإصحاح ١١ · صفحة ٩٥

تفسير الإصحاح ١١ من رؤيا يوحنا — ص ٩٥

القسم: الأصحاح الحادي عشر

تفسير سفر الرؤيا (ابو غالمسيس ) من مخطوطات دير القديس انبا مقار للأنبا بولس البوشي اسقف مصر اعداد الانبا ابيفانيوس اسقف ورئيس دير القديس انبا مقار


الأصحاح الحادي عشر

«ثم أُعطيتُ قصبةَ ذهبٍ مثل العكاز، وقيل لي: قم وامسح هيكل الله والمذبح والموضع الذي تسجد فيه، فأما الدار الخارجة عن الهيكل لا تمسحها، فإنها قد أُعطيت للأمم مع المدينة المقدسة ليطؤها اثنين وأربعين شهرًا، ثم أعطى الشاهدين أن يتنبآ ألفًا ومائتين وستين يومًا، وعليهما مسوح. هؤلاء [٣ظ] هما الأصلين، الزيتون والمنارتين، القيام قدام الرب، ومهما أرادا صنعا، لأن نارًا تخرج من أفواههما وتحرق أعداءهما. فمن أراد مقاومتهما يهلك، لأن لهما سلطانًا أن يغلقا السماء ألا تمطر في أيام نبوتهما، ولهما سلطان على البحار يصير ماؤها إلى الدم، ويضربوا الأرض بأي صنف أرادوا من العذاب. فإذا كملت شهادة نبوتهما، حينئذ السبع الصاعد من العمق يقاتلهما ويغلبهما، وتصير أجسادهما ملقاة في وسط المدينة العظيمة التي تسمى روحانيًّا سدوم مصر، في الموضع الذي صُلب ربهم فيه، ويعاين أجسادهما كل الأسباط والألسن والشعوب والأمم، [٤٤ج] وتمكث أجسادهما ملقاة ثلاثة أيام ونصف، ولا يدع أحد يدفن أجسادهما في قبر، ويفرح بهما كل الذين على الأرض ويُسرون ويُنفذون الهدايا إلى بعضهم قائلين: هؤلاء التنانين الذين عندنا(١٨١) سكان. ومن بعد ثلاثة أيام ونصف تحل فيهم روح الحياة، ويقفون على أرجلهم، ويكون خوفٌ عظيمٌ على كل من ينظرهم».


١٨١ واضح أن هناك خطأ من الناسخ، وصحتها: هؤلاء النبيين اللذين عذبا.

— ٩٥ —