تفسير الإصحاح ١٣ من رؤيا يوحنا — ص ١٠٨
القسم: الأصحاح الثالث عشر
تفسير سفر الرؤيا (ابو غالمسيس ) من مخطوطات دير القديس انبا مقار للأنبا بولس البوشي اسقف مصر اعداد الانبا ابيفانيوس اسقف ورئيس دير القديس انبا مقار
الأصحاح الثالث عشر
من الرؤيا: قال: «ووقفتُ على رمل البحر ونظرتُ [٤٤ج] إلى وحش صاعدٍ من البحر، له عشرة قرون وسبعة رؤوس، وعلى رأسه إكليل، ومكتوبٌ على رأسه اسم تجديف. وكان هذا الوحش الذي رأيتُه يشبه الفهد، ورجلاه رجلا نمر، وفمه كفم الأسد. ثم أعطاه التنين قوته وسلطانه وكرسيه. وإحدى رؤوسه كمثل من قد ضُرب بضربة الموت. ثم أن ضربة الموت عولجت، والأرضُ كلُّها تعجبتْ خلف الوحش، وسجدوا للتنين لأنه أعطى الوحش سلطانه. ثم أنهم سجدوا للوحش قائلين: من مثل هذا الوحش، ومن يقدر على قتاله. ثم أنه أُعطي فمًا يتكلم بالعظائم والتجديف، وسلطانه اثنان وأربعون [٤٤ظ] شهرًا. وفتح فمه بالتجديف على الله ومظلته(٢٠٧)، وعلى ساكني السماء. وأُعطي سلطانًا على كل سبط ولسان وشعب وأمة أن يسجد له سكان الأرض، أولئك الذين ليس اسمهم مكتوب في سفر الحياة مع الخروف الذي ذُبح منذ إنشاء العالم. من له أذنان سامعتان فليسمع، من يذهب إلى السبي فليُسبى، ومن يُقتل بالسيف فليُقتل، ومن له صبر وإيمان القديسين طوباه(٢٠٨)» (رؤ ١٣: ١-١٠).
٢٠٧ مظلته أي مسكنه المقدس، كما تأتي في اليونانية τὴν σκηνὴν αὐτου وأيضًا في القبطية TEϾCKTNH.
٢٠٨ لا ترد كلمة طوباه في النص اليوناني، لكنها ترد في النص القبطي البحيري WOYNIATϥ.
– ١٠٨ –