سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢٠ · الأنبا بولس البوشي
تفسير سفر الرؤيا - الأنبا بولس البوشي · الإصحاح ٢٠ · صفحة ١٢٥

تفسير الإصحاح ٢٠ من رؤيا يوحنا — ص ١٢٥

القسم: الأصحاح العشرون

تفسير سفر الرؤيا (ابو غالمسيس ) من مخطوطات دير القديس انبا مقار للأنبا بولس البوشي اسقف مصر اعداد الانبا ابيفانيوس اسقف ورئيس دير القديس انبا مقار


الأَصْحَاحُ العِشْرُونَ

«ورأيتُ ملاكًا آخر [ظ٥٠٧] منحدِرًا من السماء ومعه مفتاح العمق وسلسلة كبيرة في يده، وأخذ التنين الحية القديمة، الذي هو الشيطان إبليس، فربطها إلى ألف سنة، وألقاه في العمق، وأغلق عليه وختم من فوق لئلا يُضل الأمم حتى تنقضي الألف سنة. وبعد ذلك مزمع أن يُحلّ مدة يسيرة. ورأيت كراسي والجلوس عليها قد أعطوا الحكم. ورأيت النفوس الذين قُتلوا لأجل شهادة يسوع المسيح، ولأجل كلمة الله، والذين لم يسجدوا للوحش وصورته، ولم يرسموا اسمه وعلامته على جباههم وعلى أيديهم، قد عاشوا وملكوا مع المسيح ألف سنة. هذه هي القيامة الأولى وأنهم لا [ج٥٠٨] يعاينون الموت الثاني، بل يكونوا كهنة لله ومسيحه(٢٢٠) ويملكون معه ألف سنة» (رؤ ٢٠: ١-٦).

التفسير: عني بالقيامة الأولى إقامة العقل الذي للقديسين وهم بعد في الجسد قبل القيامة الجامعة. وذكر أنها تكون ألف سنة، لأن من مجيء الرب إلى آخر الزمان ألف وخمس مائة سنة، فذكر القوة للأكثر، وهو الألف لأن الرب جاء في الألف السادس وفعل الخلاص، فذكر ما بعده وهو الألف الأخير كمال العالم. ويُضاف إليه من بدء القيامة التي

٢٢٠ تأتي في النص خطأ: ومسيحيه.

– ١٢٥ –