سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢١ · الأنبا بولس البوشي
تفسير سفر الرؤيا - الأنبا بولس البوشي · الإصحاح ٢١ · صفحة ١٣٣

تفسير الإصحاح ٢١ من رؤيا يوحنا — ص ١٣٣

القسم: الأصحاح الحادي والعشرون

تفسير سفر الرؤيا (ابو غالمسيس ) من مخطوطات دير القديس انبا مقار للأنبا بولس البوشي اسقف مصر اعداد الانبا ابيفانيوس اسقف ورئيس دير القديس انبا مقار


الأصحاح الحادي والعشرون

من الرؤيا: قال: «ثم رأيتُ أورشليم المدينة المقدسة الجديدة من السماء منحدرة من عنده، مهيأة كمثل العروسة التي قد تهيأت لزوجها. وسمعتُ صوتًا عظيمًا من السماء قائلاً: هذه مظلة الله، وموضع مسكنه، يكون بين الناس، ويكونون له شعوبًا، والرب يكون لهم إلهًا، ويمسح كل دمعة من عيونهم، [٦٤ج] ولا يكون موتٌ بعد، ولا نوحٌ ولا صراخٌ ولا تعبٌ يكون منذ الآن، لأن ما كان قديمًا قد مضى.

ثم قال الجالس على الكرسي هوذا أنا أخلق كلَّ شيءٍ جديدًا. ثم قال لي اكتب أن هذا الكلام حق وصدق.

وقال لي أنا هو الكائن، أنا A و W، الأول والآخر. أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانًا. الذي يغلب يرث هذا، وأكون له إلهًا ويكون لي ابنًا. فأما الكفرة وضعيفو القلوب والأنجاس والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وكل الجاحدين يكون نصيبهم في البركة النار الموقدة بالكبريت. هذا هو أول الموت الثاني.

ثم جاء أحد الملائكة [٦٤ظ] السبعة الذين كان معهم السبع كاسات الذي فيهم السبع ضربات الأخيرة وكلمني قائلاً: تعال لأريك العروس امرأةً(٢٣١).

٢٣١ تأتي في النص أم الحروف، وصحتها امرأة الحروف، سواء باليوناني γυναῖκα أو بالقبطي ⲧⲥϩⲓⲙⲓ.

- ١٣٣ -