أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
صهيله الأجش المرعب
ينبش الأرض بعنف
ويطرب بيأس شديد
وهو يهاجم العدو
ويضحك على الخوف
ولا يجبن أبداً
ولا يخجل من السيف
وبجواره تسمع قعقعة السلاح .
تلمع الرماح والسهام
فيهتز نشوة
ويلتهم الارض التهاماً
ولا يستطيع السكون عندما يضرب البوق(١) وعدد ( ٢٥ ) يصل باستجابة الحصان للدعوة للقتال إلى الذروة ، ويجب الإبقاء على الشطرات الثلاثية مع أن الـ (NEB) تتجاهل السطر الأخير . ومع أن صياح البوق وصرخة الحرب تنهى القصيدة إلا أن رد فعل الحصان أنه « يشم المعركة من بعيد » وأى شخص يشاهد أداء المحارب الرائع قد يشعر أن تأثير هذه القصيدة الفريدة فيه كل الكفاية ، دون البحث عن الدروس المستفادة منها .
ولكن هناك سؤالان يمكن توجيههما لأيوب ، هل تستطيع أن تصنع حيواناً كهذا ؟ وهل يمكنك السيطرة عليه .
وأفضل مطية مدربة قد تفلت من ضوابط أمهر الراكبين حتى أن الحيوان المستأنس الوحيد في القائمة ليس تحت سيطرة الانسان تماماً . فهل الانسان وهو أكثر حرية من أى حيوان يمكن أن يصور بأنه يقاوم ضد ضبط الله عندما يتعرض للإثارة كما فعل أيوب ؟
إن كان الأمر كذلك فأمامنا هنا استعارة .
٢٦ هذا العدد يقدم وصفاً موجزاً ( للعقاب ) ناشراً جناحيه نحو الجنوب
(١) يفرح الفرس عند سماع البوق حتى أنه لا يكاد يصدق حسن حظه لاشتراكه في المعركة . فكرة فيها صورة خيالية . مخطوطة قمران لا تحتوى هذا الشطر .