أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
( ٢ — ٤ ) عبارة عن سباعية محاطة بالعددين المتناظرين (١) ، ( ٥ ) وتركيب هذه الشطرات السبعة يبدو على شكل تناظر مماثل .
والشطر المنفرد الذى يتكلم عن ( البرق ) ( الكلمة البسيطة ( نور ) مستخدمة في اصحاح ( ٣٦ ) متواجد في الوسط بين ثنائى من الشطرات الثلاثية كلاهما يتكلم عن ( الصوت ) . واكتمال هذه السباعية يمكن اثباته ليس فقط عن طريق التناسق الداخلى ، بل ايضاً بالعودة لكلمة ( سمع ) فى عدد ( ٤ ب ) كإطار لعدد ( ٢ أ ) .
هذا التحليل يضع الحلول لبعض المشكلات ، فبعض الدارسين إذ يضلون الطريق نتيجة لبحث ضيق الأفق عن وحدات مزدوجة الأسطر أثرت على علامات الترقيم في الطبعة الماسورية . وبعض الدارسين ( من امثال ( رادلى ) ص ٣٠٢ ) يقولون إن الضمير في ( يطلقها ) فى عدد ( ٣ أ ) يعود على ( البرق ) فى ( ٣ ب ) من أجل الوزن . ويكمل ( بوب ) ذلك بترجمة الكلمة ( يومضها ) والكلمة المؤثرة التى يستخدمها تضعف الفعل الآرامى الذى استخدمناه حتى الآن للتوصل إلى كلمة قريبة من اللغة الأصلية . ولكن بادماج الحروف الأخيرة فى الأصل نحل مشكلة لخلق مشكلة جديدة . ويجب دراسة المشكلة فى ( اوزان رأس شامرا ) قبل اعطاء القول الفصل . وتترجم الـ (NEB) الفعل « يتدحرج » وفقاً لتحليلنا المقترح . وكلمة ( البروق ) فى عدد ( ٤ أ ) ليست موجودة فى الـ (MT) (١) ، أما فى الـ RSV فكلمة ( لاندركها ) (٥) تؤيد ملاحظاتنا على عدم القدرة على الادراك الشامل في التعليق على ( ٣٦ : ٢٦ ) حيث ترجمت الكلمات المتماثلة « نحن لا نعرفه »
( ٦ — ١٣ ) وحدود هذا القسم تتميز بعلامات نحوية واضحة المعالم ، وهو يتعامل مع أمطار الشتاء المصحوبة بالثلج والصقيع الذى يجعل الناس تمكث داخل البيوت ( ٧ ) . ولكن اللغة العبرية أبعد ما تكون عن الوضوح والـ (NEB) قامت بالتخمين كثيراً ) وتجعل الحيوانات تدخل المأوى ( ٨ ) .
وبالعودة إلى ( الجمد ) فى عدد ( ١٠ ) نلاحظ اطار التركيب المقلوب ولكنه ليس واضحاً وضوح القسم الذى يشمل الاعداد من ( ١ — ٥ ) .
(١) « ولا يحجز البروق إذ سمع صوته » هكذا وردت حسب النص الانجليزي فى الـ RSV ( المترجم )