سراج الكلمة
‹صفحة ٢٨١ · فرانسيس اندرسن
أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٨١

أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


( ٢١ ) .. وصراحة أيوب في الاقرار ( بذنبه ) في عدد ( ٣٣ ) يعد غريباً نظراً لدعواه بعدم ارتكاب الخطايا في بقية الاصحاح .

( ٣٥ – ٣٧ ) هذا هو التحدى النهائى ، فأيوب يطلب أذنا صاغية ، وهو يوقع وثيقة . ويجب تبادل الأدوار بين ما جاء في ( ١٩ : ٢٣ ) وما ورد في ( ٣١ : ٣٥ ) .

ولأن (Taw) آخر حرف في الابجدية العبرية ، فطبعة أورشليم تجعل اقتراح أيوب هكذا « لقد قلت كل ما عندى من الألف إلى الياء » ، والحرف كان على شكل صليب ومعناه ( علاقة ) أى امضاء . والاشارة التالية للشكوى التى كتبها خصمه تأخذنا إلى اصطلاحات الإجراءات القانونية ، فأيوب يحق له أن يفخر بحمل مثل هذه الوثيقة على ( كتفه ) وأن يلبسها ( كتاج ) كأمير . وهو أبعد ما يكون عن الخزى أو الارتباك ، فإنه مقاتل حتى آخر لحظة يسعى لتسوية قضيته ، واثقاً من النتيجة . إنه قادر على تقديم ( احصاء ) كامل بكل خطواته .

( ٣٨ – ٤٠ ) ( الاستغلال )

تتكلم الفقرة الختامية عن مسئولية استغلال الارض الزراعية . ومجمل القول في قسم ابراء الذمة يتردد صداه في كل أجزاء الحديث حتى بعد نهايته الصحيحة في عدد ( ٣٥ ) ، والأرض هى الشاهد الرئيسي على الجرائم التى ترتكب فوقها مثل أكل المحصول دون دفع أجرة ( فضة ) ( في الاغلب هي أجور الحصادين أو ( نصيب المستأجرين وليس الشراء من الملاك ) ، أو الاغتصاب الغير شرعى للأرض ( ملوك الأول ٢١ ) إن أيوب مهيأ لتقبل اللعنات القديمة على آدم ( تكوين ٣ : ١٧ ) وقايين ( تكوين ٤ : ١١ ) . وكما في عدد ( ٨ ) فالعدالة التى فاض بها الشعر سوف تتخذ مجراها وسوف تُرى نتائجها .

( ب ) اليهو ( ٣٢ : ١ – ٣٧ : ٢٤ )

أنظر المقدمة لترى مناقشة صحة أحاديث اليهو ومكانها في تكوين السفر .

( ١ ) مقدمة ( ٣٢ : ١ – ٥ )

يتم التعريف بالمتكلم الجديد في فقرة نثرية من الأسلوب الروائى ، ويربط