أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
( ۷ ) يقابله عدد ( ۱۳ ) حيث « يقضون أيامهم » تعنى يكملون مدة حياتهم ( يشيخون ) .
( ۸ ) لقد أكد بلدد من قبل بأن الشرير يموت بلا بنين كما يبدو أنه قد حدث لأيوب ( ۱۸ : ۱۹ ) . ويعترض أيوب على ذلك ، فللأشرار عائلات كبيرة وسعيدة كأى أناس آخرين . ثم أنه بقلب السطور نجد وصف الأطفال المرحين ( اربع كلمات عبرية مختلفة ) فى عددی ( ۸ و ۱۱ ) وسط الاشارة إلى حيوانات الحقل ( عدد ۱۰ )
( ۹ ) أكد أليفاز أن ( خيمة ) أيوب يمكن أن تكون آمنة ( ٥ : ٢٤ ) ولكن أيوب ينكر ذلك .
وكلمة ( بيوت ) قد تعنى العائلات أو الاراضى ( وعصا الله ) التى يشعر بها أيوب ( ٣٤ : ٩ ) ليست عليهم .
( ۱۰ ) لا يبدو أن للاصحاب ( ثيران تلقح ) أو ( بقر ينتج ) كما قيل فى وصف عطايا الله لمحبيه بينما نصيب الاشرار قطيع ( لا ينتج ويسقط ) ، ولكن الفكرة شائعة ( تثنية ۲۸ : ٤ و ۱۸ ) والناس الذين إلههم هو الرب لهم الوعد بقطيع ذات احجام كبيرة وبقر منتج ( مزمور ١٤٤ : ١٢ – ١٥ ) ولكن أيوب يرى الاشرار – وليس الابرار – فى هذه الحالة السعيدة . والكلام فى الأصل فى صيغة المفرد ( ثوره ) ( وبقرته ) ولكن فى معظم الطبعات بما فيها مخطوطات تل قمران نجدها فى صيغة الجمع . ويفسر ( دورم ) القول بأن الضمائر المفردة تتصل بالأسماء المفردة . ولكننا لانعوّل على ذلك طالما أنها اسماء جماعية . وحيث أن التركيب العكسى للاعداد من ( ۷ – ۱۳ ) يبين أنها وحدة مستقلة فالسؤال المبدئى ( لماذا ؟ ) يجب أن يطبق على كل حالة على حدة . وأيوب لا يعتبر الحقائق قابلة للمناقشة ، إنه فقط يبحث عن السبب .
( ١٤ و ١٥ ) إن الاشرار يستمتعون بكل ذلك بينما هم يمارسون كل نجاساتهم ، وهم لا يريدون شيئاً من الله . وفى رأيهم حسب خبرتهم أن الصلاة مضيعة للوقت .
( ١٦ ) معنى هذا العدد غير واضح ، ومكانه فى هذا الحديث غير أكيد .