أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
على شكل سطر مزدوج . قارن ( ۱۸ : ۲۱ ، ۲۸ : ۲۸ ) .
وتجدر الاشارة إلى أنه كدليل على ضيق أفق معتقدات صوفر أن حديثه لا يحوى أى تنويه إلى أن الاشرار قد يتوبون ويرجعون ويستعيدون رضا الله . فصوفر لا يرحم وإلهه غير رحيم . وعلى النقيض نجد أليفاز أكثر إنسانية ويقوم بالجانب الرعوى فى خدمته . أما صوفر فهو مادى فى أعماقه كالرجل الشرير الذى يستذنبه ، وهو يرى أن زوال الممتلكات ( عدد ۲۸ ) من عقاب يوم الدينونة . وهو لا يعتبر أن خسارة الشركة مع الله فى هذه الحياة أو فى الحياة الأخرى أسوأ من خسارة الممتلكات . ومع ذلك فخسارة الشركة مع الله بالذات هو الشيء الذى يثير رعب أيوب وهذه الحاجة إلى الله هى مبعث أشواقه وحنينه .