أيوب - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر أيوب من العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
يروجها تجار « الحكمة » وتغيير التعبير من « تصرعه » ( الـ RSV والـ AV) إلى « يصطاده » ( الـ NEB ( السبعينية ) يتطلب إعادة ترتيب الحروف الساكنة في العبرية ، وهناك ترجمة أفضل لعدد ٧ أ ( خطواته الرياضية تصبح غير متزنة ) .
( ٨ – ١٠ ) هناك ستة أسماء مختلفة لآلات الصيد مستخدمة في هذه الاعداد . والتعريف المحدد لكل هذه الاصطلاحات ليس ممكناً حتى الآن كما تبين مضاهاة الترجمات المستعملة .
( ١١ ) إذا كان هذا العدد مستمراً في تصوير الصيد فلا حاجة بنا للتوقف أمام رجل أمسك في ستة فخاخ مختلفة وما زال ممسكاً منها . فإذا كانت ( الاهوال ) أعداء من الخارج فقد تكون حيوانات أو بشر أو شياطين ، ولو كانت مخاوف داخلية فبلدد يكرر ما قاله أليفاز في ( ١٥ : ٢٠ – الخ ) ومع أن القصيدة تبدأ بصيغة الجمع ( عدد ٥ أ ) إلا أنها تنتقل إلى المفرد ، ولكن إذا كان ضمير الغائب يشير إلى اسم جماعى أو اسم جنس ، فالمعنى الحرفى ( يذعر ) ( هامش الـ AV) يصلح وإلا فإن كلمة ( يطارد ) تكون صحيحة . وقال أحدهم إن المقصود بها « يتبول على رجليه » ومع أن ( دورم ) رفض ذلك إلا أن ( درايفر ) أيدها وبكل أسف شقت طريقها إلى الـ (NEB) .
( ١١ – ١٣ ) إذا كانت الشياطين سبباً في الأهوال فهى شياطين المجاعة والمرض والموت .
إنها صورة مفزعة :
يصبح جسده البدين هزيلاً
وتبرز ضلوعه
ويَأكل المرض جلده
وبكر الموت يبتلع اعضاءه
( بكر الموت ) قد يعنى اسماً لمرض خاص سريع الفتك وهو لا يمكن أن يكون مرض الجذام لأنه ليس مرضاً خطيراً بهذه الصورة .
( ١٤ ) إذا كان الجسد ( خيمة ) فإنهيارها يعنى الموت ، وأنظر التعليق على