خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
يعتبرونه خيانة الأمانة .
١٢ ـ فكيف يسمعنى فرعون ؟ : ولا عجب أن موسى ، وهو يدرك أن عدم كفاءته قد وصل إلى حد كبير لدرجة أنه حتى شعبه لم يستمع إليه ، واعترض على فكرة تحديه لفرعون ثانية بكلام غير ملائم . وربما « أغلف الشفتين » تتضمن إشارة إلى تجربة موسى الغامضة فى النزل ( خر ٤ : ٢٤ ) . وربما يكون جسده الآن قد اختتن وكرس لله ، ولكن هل من الممكن أن تكون شفتيه كذلك ، حتى إذا ما انفض شعبه عنه ؟
٦ : ١٤ ـ ٢٧ . إدراج سلسلة أنساب . ستستمر القصة الرئيسية ( الآية ٢٨ ) عند هذه النقطة ، ثم تتوقف فجأة من أجل تحديد هوية موسى وهرون المفرزين بدقة شديدة . والطريقة العبرية لتحديد الهوية كانت تتم عن طريق تقديم سلسلة أنساب ، وفى هذه الحالة ، تبدأ سلسلة أنساب الآباء برأوبين السبط الرئيسي . ويكرر منذ البداية إلى أن يذكر لاوى ، السبط المطلوب . ثم لا تذكر أسباط بعد ذلك ، وفى إطار سبط لاوى ، تختار عائلة عمرام ويذكر اسم ابنيه هرون وموسى ( فى الترتيب الصحيح ، طبقاً للتقليد الكتابى ) وبقية سلسلة الأنساب كانت تتسم باهتمام كهنوتى ، وتتناول عائلة هرون وخاصة ابنه الثالث ألعازار ( حيث مات ناداب وأبيهو ، لا ١٠ : ١ ـ ٣ ) ، وميلاد فينحاس . وهذا هو الخط الكهنوتى التقليدى فى إسرائيل ، حسبما نستطيع أن نعرفه من ( عد ٢٥ : ١٠ ـ ١٣ ) ، وهذه الفقرة ما هى إلا مقتطف من مستند أكبر بكثير ( أنظر عد ٢٦ ) .
١٦ ـ مرارى : قد يكون هذا اسماً مصرياً . ومثل هذه الأسماء كثيرة فى سبط لاوى ، وأياً كان التفسير ، فموسى وفوطيئيل يعتبران مثالين آخرين . وأوضح الأسماء اسم فينحاس ، ومعناه « الحبشى الأسود » . وربما كان هناك كثير من التزاوج فى تلك العهود المبكرة ( تك ٤١ : ٤٥ ) .
٢٠ ـ تزوج عمرام عمته . وهذا تحرمه الشريعة الموسوية ( لا ١٨ : ١٢ ، ١٣ ) ، ولذلك فهذه المعلومة لا يمكن أن تكون قد لفقت فيما بعد . وبالنسبة لانتهاكات أخرى سابقة ، قارن زواج ابراهيم من أخته غير الشقيقة .
ـ يوكابد : ثمة جدل كبير تركز حول ما إذا كان المقطع الأول يتضمن اسم