سراج الكلمة
‹صفحة ٩٣ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٩٣

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


٧ — « لصنع اللّبن » : والعملية أثارت اهتمام الإسرائيليين فى السنوات التالية ، وقد كانوا يستخدمون الحجارة فى البناء ( كما هو الحال فى غرب آسيا حتى يومنا هذا ) ، لأن الحجارة موجودة فى كل مكان ، ويجب إبعادها عن الحقل على أية حال . ولنماذج مماثلة ( أنظر تفاصيل بناء برج بابل ( تك ١١ : ٣ ) .

٨ — « فإنّهم متكاسلون » . حرفياً « مهملون» وهى شكوى عامّة من أصحاب الأعمال من آن لآخر .

٩ — « كلام الكذب » ربما يشير إلى وعد الله بأنّه سيخلص بنى إسرائيل . لقد أبلغ هرون إسرائيل هذه الأخبار ( خر ٤ : ٣٠ ) ، وسمع عنها فرعون ولو بطريقة غير مباشرة على الأقل .

١٢ — قشّاً عوضاً عن التّبن : والقشّ يشير إلى مادة خشنة متقطعة غير منتظمة . وهو بديل غير جيد للتّبن . واستعمال الفعل المتشابه مع الاسم ( كلاهما فى الآية ٧ وهنا أيضاً ) يبرز السلوك المفعم بالازدراء .

١٣ — وكان المسخرون يعجلونهم . لا شك أن هؤلاء كانوا من المصريين . وناظر العمل المتعاطف دائماً يخفّف من الصعوبة . ولكن هذا أمر غير متوقع من رجال فرعون وكان الهدف كلّه تحطيم آمال بنى إسرائيل فى الحرية .

١٤ — « المدبرون ... » لكونهم إسرائيليين فقد ضربوا ، ولم يضرب بالطبع المسخرون أو النظار المصريون .

١٥ — وصرخوا ... وهو نفس الفعل الذى استعمل من قبل عندما صرخوا إلى الله . فسمع الله صراخهم ، وهو يستجيب ( خر ٢ : ٢٣ ) . والآن هم يصرخون بشدة إلى فرعون نفسه ، لكنّه ، بعكس الله ، لن يسمع ولن يستجيب . ولا شك أن هدفه ( الذى حقّقه دون شك ) هو أن يثيرهم ضد موسى وهرون ( خر ٥ : ٢١ ) .

١٦ — وقد أخطأ شعبك : على سبيل المثال : ( المراقبون المصريون )