سراج الكلمة
‹صفحة ٨٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٨٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


الحرفى . وفى مكان آخر يمكن أن تفهم على أنها « أحد أفراد العشيرة » أو حتى « رجل إسرائيلى » ( بالمقارنة مع لا ١٩ : ١٧ ) .

ويبدو أن كلمة « لاوى » صفة غريبة يستخدمها لاوى فى وصف أحد من سبط لاوى ، ما لم تكن لقباً شائعاً ، يتميز به هرون عن آخرين فى مصر لهم نفس الاسم هرون . وربما كان لقباً أعطى لهرون بعد ذلك واستعمله الكاتب هنا دون قصد معين ، تماماً مثلما كانت كنية موسى بعد ذلك « عبد الرب » ( ٣٤ : ٥ ) ، أو « رجل الله » ( عنوان مز ٩٠ ) . ويقول ( درايفر ) إن « لاوى » إذا ما كان لها المعنى الكهنوتى الخاص ( معلم ) فى هذا النص فربما توحى بفكرة القدرة على الكلام .

ـ ها هو خارج لاستقبالك : يشير ( خر ٤ : ٢٧ ) إلى هذا . ومن الممكن أن هرون كان يحمل الأخبار الطيبة الواردة فى ( خر ٢ : ٢٣ ) ومفادها إن « فرعون الاضطهاد » قد مات . وأظهرت الأحداث إن فرعون الجديد لم يكن خيراً من سابقه ، ولكن ، لم يعد موسى الرجل المطلوب القبض عليه ، لأن فرعون كان يطلب نفسه . وما جاء فى ( خر ٤ : ١٩ ) لا يعنى بالضرورة أن موسى قد رأى الله مباشرة . وربما الإشارة هنا إلى رسالة أو زيارة قام بها هرون وحمل فيها هذه الأخبار ( قارن مع خر ٤ : ٢٧ ) . مع إن هذا ليس أكثر التفسيرات قبولاً . ويبدو أن الفكرة بالأحرى هى « توقيت » الله الذى جعل كلاً من موسى وهرون يذهب بمفرده إلى هذا اللقاء ( بالمقارنة مع لقاء فيلبس بالخصى الحبشى فى ( أع ٨ : ٢٦ ، ٢٧ ) .

١٥ ـ « وأعلمكما » : والكلمة العبرية « يعلم » تحوى نفس الأصل لكلمة « وصية » ، التى استخدمت بصفة خاصة فى الأزمنة التالية كعنوان لشريعة موسى .

١٦ ـ « فما ... تكون له إلهاً » : هو يكون لك فماً . والعلاقة بين موسى وهرون فى موضع آخر شبهت بأنها كالعلاقة بين الله والنبى ( خر ٧ : ١ ) . فبالنسبة للنبى يجب أن « يضع الله الكلمات فى فمه » ( مز ١٥ : ٤ ) .