خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
أن يختاروا الاسم الذي يروق لهم « الرب أو يهوه » على أن يفهموا معنى الاسم لليهود في تاريخ خلاصهم . إنه يعنى بصفة أساسية ما يعنيه الاسم « يسوع » بالنسبة للمسيحيين فهو بمثابة اختصار أو اختزال لكل معاملات نعمة الله .
١٦ — الشيوخ : وهي تشبه في إسرائيل ما كان يعتبر هيئة في المجتمعات القروية عند الأجناس السامية . وبفضل نصيحة يثرون التقليدية ( خر ١٨ : ٢١ ) ، أصبح « الشيوخ » فيما بعد جزءاً هاماً في النظام القضائي في إسرائيل . ولا شك أن مديان بقبائلها كانت تحكم بهذه الطريقة من قبل . وورد في ( عد ١١ : ١٦ وما بعده ) تفاصيل مشاركة مواهب الروح عند هذه المجموعة .
— « إنى قد افتقدتكم » . والمعنى « راقب » ، « لاحظ » ، لكن بقصد العمل ، وترجمها درايفر ( أظهر إهتماماً عملياً في .. ) وغالباً ما يستعمل الفعل في الكتاب المقدس ليدل على عمل الله المخلَّص تجاه شعبه . أنظر ( تك ٢١ : ١ ، لو ١ : ٦٨ ) . حيث دخلت الصيغة العبرية اللغة اليونانية . أما كلمة « يزور » visit فتعطى انطباعاً خاطئاً كما لو أن الله قام بزيارة قصيرة ثم انصرف . ويظهر نفس الأصل مرتبطاً بالمدبرين الإسرائيليين ( خر ٥ : ٦ ) .
١٨ — إله العبرانيين : لم يكن الاسم يهوه يعنى شيئاً بالنسبة لفرعون ، التعبير « آلهة العبرانيين » بصيغة الجمع الملكية فكان أكثر وضوحاً عنده . والحق ، إن هذا المصطلح نفسه يأتى في معاهدات ذلك العهد ، وليس بالطبع بالنسبة لإسرائيل بل في المفهوم الأوسع لمجموعات « العبيرو » في أقصى الشمال .
— التقاناً : إذا كانت صحيحة ، فإنها في الغالب تعنى مواجهة عدائية ، ولذلك ربما فهمها فرعون ، من تجاربه مع تقلبات آلهة المصريين . ولذلك كان موسى مطمئناً إلى أنه سيفهمها حتى يفهم ضرورة التضحية التي سيقدمها . ومع ذلك فإنها قد تعنى ببساطة مقابلة غير متوقعة ( بالمقارنة مع خر ١ : ١٠ ) « إذا حدثت حرب » .
« سفر ثلاثة أيام في البرية » : وهنا نرى ثلاثة احتمالات . إما أن سيناء اعتبرت على مسيرة ثلاثة أيام من جاسان بالطريق المباشر ، أو أنها كانت خدعة