سراج الكلمة
‹صفحة ٧٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٧٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


علمياً في أصل الجنس البشرى وتطوره . أما التعبير الكلاسيكى ( القديم ) للقائمة جاء في ( تث ٧ : ١ ) ، حيث نجد سبعة شعوب ، تكونت بإضافة الجرجاشيين . ونظراً لأن هذا الرقم ( ٧ ) رقم مقدس ، فقد يدل على وحدة الشعوب ، لكن ( تك ١٥ : ١٩ ) يعطي القائمة الأكمل ، بعشرة شعوب . وربما نجد ما يذكرنا بالطريقة المصرية في وصف الأعداء بصفة عامة بأنهم « الشعوب المعادية التسعة » . ومع ذلك ، فمن المهم معرفة أن هذه « الأمم » الكنعانية ، لا ترتبط ببعضها ، مثلما كان الأمر بالنسبة لأسباط إسرائيل الإثنى عشر . ربما كانوا يشتركون في نمط ثقافى ودينى، لكن هذا هو كل ما كان يجمع بينهم . وما من دليل على أنهم كانوا يشتركون في تقاليد تاريخية بنفس الطريقة التي كانت عليها أسباط إسرائيل الاثنى عشر ، وليس لدينا في الحقيقة دليل على أنهم عاشوا في مناطق متميزة ومنفصلة . وكنعانى هو الإسم الذى استمر مستعملاً بعد ذلك بمدة طويلة حيث أطلقه الفينيقيون على أنفسهم . وربما تعنى هذه الكلمة « تجار » أما كلمة الحثيون فقد يقصد بها المجموعات المهاجرة من إمبراطورية الحثيين القديمة في الشمال ، ولا تكاد تعنى الحثيين بحسب الجنس ( بالمقارنة مع تك ٢٣ ) . كان سيحون وعوج ملكين شبه مستقرين في شرق الأرض وكانا يسميان الأموريين ( عد ٢١ : ٢١ ) ، وهكذا أيضاً مجموعة الملوك الخمسة الذين كانوا في برية يهوذا ( يش ١٠ : ٥ ) . وأصل الكلمة ( أمورو ) تعنى الغربى ، وأطلقها في الأصل سكان ما بين النهرين على جيرانهم من البدو في الغرب . وتبدو كلمة ( الفرزيين ) تهكمية مثل الكلمة الحديثة « وثنى » إلا أن الأخيرة قد تكون من أصل حورى ( بالمقارنة مع القنزيين ) ويبدو أن كلمة « الحويين » اختلطت في المخطوطة مع « حوريين » . وإذا ما كان الأمر كذلك ، يكونون قد احتفظوا بالإسم وليس بدم الغزاة الحوريين ، قبل ذلك بخمسمائة عام . والإسم المصرى المعتاد لكنعان ( خورو Khuru ) يبدو أنه أخذ عن هذه المجموعة . والاتحاد الجبعونى وصف بأنه حويى ( يش ٩ : ٧ ) . أما اليبوسيون فهم السكان الأصليون لأورشليم . وكذلك يطلق عليهم الأموريون ( يش ١٠ : ٥ ) . ومن الصعوبة بمكان أن نعرف لماذا يذكرون دون الارتباط بآخرين ، ما لم يكن ذلك راجعاً إلى بقائهم دون هزيمة حتى عصر داود ( ٢ صم ٥ ) . واليبوسيون على الأقل