خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
۲۱ — صفورة : وترجمتها « عصفورة » قارن الأسماء التي تشابهها في البساطة مثل راحيل ( شاة ) ، ليئة ( بقرة وحشية ) ( تك ٩ ) .
۲۲ — جرشوم : يحتوى هذا الإسم على تورية بالسجع ، لأنه يترجم « غريب » . وربما كان إسماً قديماً يعنى « طرد » مأخوذ من الفعل العبرى ( جرش ) . وبهذا المعنى العام يظل كما هو . وهذا موجود دائماً في أسفار العهد القديم ، والملحوظة تعنى تعليقاً على معنى الإسم أكثر منها ترجمة صحيحة له ( بالمقارنة مع خر ۲ : ۱۰ ) .
۲ : ۲۳ — ٢٥ . مات ملك مصر . ولا يوجد ما يؤكد من هو هذا الملك ، هل هو سيتى الأول ، أم هو « رمسيس الثانى » وفى هذه الحالة فإن عبارة « فى تلك الأيام الكثير » فقد تشير إلى طول مدة حكمه ، كما أنها تركز على إظهار طول مدة إقامة موسى فى مديان وتبين أيضاً أنه قد أصبح فى أمان الآن وفى إمكانه العودة إلى مصر ( بالمقارنة مع خر ٤ : ١٩ ) .
٢٤ : « فتذكر الله ميثاقه مع إبراهيم » وحتى قبل رؤية العليقة ، يوضح الكتاب بصفة قاطعة أن الخلاص من مصر ضمن وعد الله للآباء ، ويمكن تلخيص تاريخ الخلاص بالنسبة لإسرائيل على أنه « وعد وتحقيق الوعد » . الله يعد ، الله يتذكر ، الله يعمل من أجل الخلاص .
جـ — المقابلة مع الله ( ٣ : ١ — ٤ : ٣١ )
٣ : ١ — ٦ « رؤيا الله » . ١ — كان موسى يرعى الغنم ، والكلمة العبرية تفيد أن هذا كان عمله المعتاد . ولا توجد إشارة فى الكتاب المقدس توحى بأن سكان مديان كانوا مجموعة ممن يعملون باستخراج النحاس ، أو أن القينيين كانوا حدادين متجولين ، على الرغم من أن العلماء فى العصر الحديث يفضلون هذه الآراء التى قد يكون لها ما يثبتها من الناحية الأثرية . وما من شك فى أنه كانت هناك مناجم فحم فى العربية جنوب البحر الميت ، وكان لبنى إسرائيل فى البرية ، الفضل فى عمل أشياء نحاسية عديدة ( خر ٣٥ وما بعده ) ولكننا لا نعرف سوى هذه الاشارات الكتابية .
— إلى وراء البرية : الكلمة العبرية المترجمة « وراء ، خلف » كانت تعنى