سراج الكلمة
‹صفحة ٦٨ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٦٨

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


الابراهيمى مثل الإسرائيليين ( تك ١٧ : ٢٠ ) ومن غير المحتمل إطلاقاً أن موسى قد تعلم أى شيء منهم لم يكن يعرفه من قبل فيما يتعلق « بالقانون العام » للساميين الغربيين . وعلاوة على ذلك ، فإن القصة الكتابية واضحة تماماً فى أن الإعلان الجديد لموسى كان عند « جبل الرب » ( خر ٣ : ١٠ ) وأن حماه لم يتقبلها إلا بعد أن تأكد من الإعلان بالأحداث ( خر ١٨ : ١١ ) .

ــ سبع بنات : ويظهر هنا أيضاً العدد المثالى أو المقدس . بيد أنه يستعمل هنا من الناحية الحرفية . فالنساء العربيات ( وليس الرجال ) ما زلن يسحبن الماء من البئر فى إسرائيل والأردن ، فى حين أن الأولاد والبنات يرعون الماشية .

١٨ ــ رعوئيل : ربما يعنى « صديق الله » أو « راعى لله » ويبدو الأخير صحيححاً بالنسبة لمجتمع من الرعاة . والمعنى الأقل احتمالاً هو « الله الراعى والصديق » . وكما أن الشك يحيط بموقع مديان بل حتى سيناء نفسها ، فهناك شك أيضاً بالنسبة للإسم الصحيح لحمى موسى . والإسم رعوئيل هو التركيب الأكثر احتمالاً ، وفى ( تك ٣٦ : ٤ ) يظهر فى الواقع كإسم أدومى . وفى ( خر ٣ : ١ ) يسمى نفس الرجل « يثرون » ، صيغة الرفع لإسم عربى جنوبى . وفى ( عد ١٠ : ٢٩ ) ، يظهر « حوباب » ابن رعوئيل المديانى وليس مؤكداً من النص أيهما هو حمو موسى ، وحوباب هو أيضاً إسم سامى مجرد ، وفى ( قض ٤ : ١١ ) يوصف أنه حمو موسى . كل هذا يعنى ، إما أن العديد من التقاليد المختلفة بقيت فيما يتعلق بإسم حمى موسى أو أنه دعى بإسمين مختلفين أو أكثر . ومن الطبيعى ألا يكون هناك مشكلة فى افتراض أنه كان له إسمان ( أو أكثر ) ، لأن الأسماء المزدوجة تعرف من مصادر عربية جنوبية . وفى حالات كهذه نجد أن المصادر الكتابية توضح أحياناً الإسمين معاً ، كما فى حالة يربعل ( أى جدعون ) ( قض ٧ : ١ ) ، وقد يستخدم أحدهما دون الآخر فى نطاق جمل قليلة ( قض ٨ : ٩ ، وما بعدها ) . وليس للموضوع أهمية من الناحية اللاهوتية وأنه من المستحسن إفتراض أن الإسم لم يكن يعنى الكثير بالنسبة لإسرائيل ولذلك كان هناك مجال للشك . ومع ذلك فالتقليد يقول إن موسى تزوج إبنة كاهن من الساميين من الصحراء الشرقية ، وعاش هناك فترة طويلة .