سراج الكلمة
‹صفحة ٦٣ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٦٣

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


ب ـ الفترة الأولى من حياة موسى :
۲ : ۱ ـ ۱۰ الميلاد والتبنى .

۱ ـ بيت لاوى . عمرام ( ورد إسمه فى خر ٦ : ٢٠ ) ، كان حفيد لاوى ، إذاً ما كانت سلاسل الأنساب كاملة ، و « بيت » ويقصد بها « عائلة » . ولم تكن للاوى أية ارتباطات كهنوتية فى الأيام الأولى ، وهذا نعرفه من ( تك ٤٩ : ٥ ـ ٧ ) ، حيث أنه مع شمعون جلبا على نفسيهما لعنة والدهما لأنهما أقاما مذبحة دموية في شكيم ( تك ٣٤ ) . واللعنة ستحل ، أما بالنسبة للاوى ، فتتحول إلى بركة : فسبط لاوى سينتشر ولن يتجمعوا فى مكان واحد باعتباره سبطاً كهنوتياً ( عدد ٣٥ : ٧ ، ٨ ) .

أما بالنسبة لمعنى كلمة لاوى فى الأصل فهى « يُخلص » وعادة تستخدم كلمة لاوى فى اللغة العربية بمعنى كاهن . ويرى البعض أن الإسم يشير إلى مهنة لا إلى سبط .

ومع وضوح هذا فى الكتاب المقدس إلا أنه ينسب الإسم لا إلى الوضع الكهنوتى بل لحادثة الولادة وظروفها « لذلك دعى إسمه لاوى » تك ٢٩ : ٣٤ أما بالنسبة لاختيار لاوى كسبط للكهنوت لإخلاصه أنظر خروج ٣٢ .

بنت لاوى : هى يوكابد بنت لاوى أنظر ( عدد ٢٦ : ٥٩ ) فهل يعنى هذا أنها من سبط لاوى أو من بيت لاوى ؟ فلو كانت يوكابد أخت قهات فهى بنت لاوى بالمعنى الحرفى ( خر ٦ : ٢٠ ) .

ولدت ابناً : ليس فى القصة ما يدل على أن موسى هو ابنها البكر فواضح أن أخته تكبره ببضع سنوات كما يظهر فى عدد ٤ وكان هرون أكبر من موسى بثلاث سنوات ( خر ٧ : ٧ ) ولا داعى أن نفترض أنهما أخان غير شقيقان من زوجتين لعمرام على الرغم من أن تعدد الزوجات كان شائعاً . ومع ذلك توصف مريم عادة أنها « أخت هرون » خر ١٥ : ٢٠ ولم تذكر إطلاقاً أنها أخت موسى .

وكان هذا لتأكيد النظرية السابقة . لكن قصة العهد القديم ـ كقاعدة ـ لا تقدم الحقائق إلا عندما يكون لها صلة بالموضوع ، ولا داعى للجدل فى فراغ .