سراج الكلمة
‹صفحة ٦٠ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٦٠

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


مصر . وهذه العبارة ، رغم أنها غير صحيحة من الوجهة الاحصائية ، إلا أنها تعبّر تعبيراً سليماً عن مشاعر الوطنيين المصريين ، الذين أصبحوا أقلية في بعض الجهات وسط مهاجرين أجانب غير مرغوب فيهم .

١ : ٨ ـ ١٤ معسكرات التسخير التي أقامها فرعون .

ملك جديد : ليس المقصود بالضرورة هو الفرعون التالى . لأنه إذا كانت إقامة بنى إسرائيل في مصر مسألة قرون ( خر ١٢ : ٤٠ ) ، فلا بد أن تكون هذه عائلة ملكية جديدة . والأسرة السبعة عشرة كانت من الهكسوس ( غريبة عن الجنس السامى ) ، أما الأسرة الثامنة عشرة فكانت وطنية ( ١٥٧٠ ـ ١٣١٠ ) ، وبسرعة طردت الحكام الأجانب المستبدين . وعلى أسس مستقلة ، يقال إن الهكسوس كانوا فى السنوات المبكرة من عهد الأسرة التاسعة عشر ( ١٣١٠ ـ ١٢٠٠ ) . أى القرن الثالث عشر قبل الميلاد .

وعلى كل ، فقد كانت هذه هى اللغة الشعبية البسيطة ، في التعبير عن حدث ، دون مبالاة بصحة التواريخ .

١٠ و ١١ ـ والتسخير مبدأ قديم فى مصر التى كانت راسخة فى المركزية ، وهكذا كان الحال أيضاً بالنسبة للعالم القديم كله . وبدون التسخير ، ما كان فى الإمكان بناء الأهرام أو شق القنوات .

ـ رؤساء التسخير : اصطلاح يطلق على الموظفين المصريين المكروهين الذين كان الإسرائيليون تحت إمرتهم ( خر ٥ : ١٤ ) والكلمة العبرية المترجمة « عمل » ، كان يقصد بها « العمل بالسخرة » . ( وقد كان رؤساء التسخير فى العادة من الكنعانيين ، ولذلك اعتبروا أجانب ( ١ مل ٩ : ٢١ ) . أما وأن الذين كانوا على التسخير « مكروهين » فهذا واضح من موضوع رجم « أدورام » ( ١ مل ١٢ : ١٨ ) .

ـ فيثوم ورعمسيس : نقطة حيوية ذات أهمية بالغة لتأريخ الحدث لأن بناء المدينتين كلتيهما يرتبط برمسيس الثانى ( ۱۲۹۰ ـ ١٢٢٥ ق . م تقريباً ) ومن المحتمل أن كان لهما علاقة بالحروب الآسيوية . وربما كانت فيثوم هى ( تل الرتابة ) فى وادى الطليمات.، ورعمسيس قد تكون القناطر على الفرع الشرقى للنيل فى الدلتا . بيد أن الموقع الصحيح للمدينتين لا يزال موضع جدال .