خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
التفسير
بنوا إسرائيل فى مصر
أ ــ بنو إسرائيل قبل موسى (١ : ١ ــ ٢٢) .
١ : ١ ــ ٧ الخلفية
١ ــ وهذه أسماء ... حرف العطف « و » يوضح أن سفر الخروج ليس سفراً جديداً بل هو استمرار لسفر التكوين ، وتحقيق وعود الله للآباء . وهذه آخر مرة فى الأسفار الخمسة تذكر فيها عبارة « بنى إسرائيل » لتصف أبناء يعقوب وعائلته ، ومن هذا الجزء فصاعداً ستُستخدم لتدل على الإسم الجماعى الذى يطلق على شعب الله كله . وقد صيغ مثل أى إسم قبلى عربى .
٢ ــ ٤ : أمامنا قائمة طنانة بأسماء الأسباط الإثنى عشر ، مثل قائمة الإثنى عشر رسولاً فى العهد الجديد . فنحن بصدد عمل جديد للرب .
٥ : الرقم ( ٧٠ ) رقم تقريبى ، وقد يعتبر رقماً مقدساً . ومع ذلك يمكن الحصول عليه باستبعاد دينه بنت يعقوب من المجموع . والنص اليونانى لتكوين ( ٤٦ ) يضيف أبناء أفرايم ومنسى الخمسة . وهكذا يأتى العدد ( ٧٥ ) الوارد فى سفر أعمال الرسل ( ٧ : ١٤ ) . والتى تشير لاهوتياً إلى الفرق بين العدد القليل الذى دخل مصر والأعداد الغفيرة التى تركتها .
٧ : تكرر النسخة العبرية وعن قصد ، ثلاثة أفعال فى تك ( ١ : ٢١ ، ٢٢ ) يمكن ترجمتها إلى : أثمروا ... ونموا ... وكثروا كثيراً جداً ..
وفسرت هذه الزيادة بأنها نتيجة وعد الله بالبركة . لقد انقضى وقت طويل منذ موت يوسف ، وعلى أقل تقدير نجد موسى فى الجيل الرابع بعد لاوى ( عد ٢٦ : ٥٨ ) أو ربما بعد ذلك بمئات السنين ( خر ١٢ : ٤٠ ) . ــ وامتلأت الأرض منهم ــ أما أرض جاسان ( قد تكون وادى الطميلات الذى يمتد من النيل حتى قناة السويس حالياً ) أو ( مع المبالغة ) ، كل أرض