خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
اعتبارها خاصة بالاحتفالات الدينية ) . وبحسب ما جاء بالسفر ، فهذا الجزء يقرأ كشروط ثم تجديد العهد على أساسها ( خر ٣٤ : ٢٧ ) .
ومع ذلك ، فطبقاً لما جاء في ( خر ٣٤ : ١ ) والإصرار على أن تكون صياغة الألواح كالسابق ، فإننا بكل تأكيد نرى أن العهد قد تجدد على الأساس القديم أى « الكلمات العشر » على صيغة معينة من « كتاب العهد » . وفى هذه الحالة يجب أن نعتبر ما يسمى « الوصايا العشر الطقسية » كقسم آخر في « كتاب العهد » الوارد في ( خر ۲۱ : ۲۳ ) . وهذا يفسر لنا أيضاً الغموض الظاهر في ( خر ٣٤ : ۲۷ و ۲۸ ) بالنسبة للعبارات الأصلية لتجديد العهد ، وهذا يكفى بالنسبة للمصادر المكتوبة والمعروفة لسفر الخروج .
وماذا عن بقية سفر الخروج ؟ إنه لأمر معقول أن نفترض حفظ المادة المكتوبة شفاهة كما كان الحال دون شك بالنسبة لأقوال وأعمال السيد المسيح قبل أن تظهر الأناجيل المكتوبة . والحفظ شفاهة يبدو أنه أكثر احتمالاً بالنسبة للأجزاء القصصية القوية ، مثل الضربات العشر ( خر ٧ ــ ١١ ) .
والتكرار المحبب لتفصيلات إقامة خيمة الاجتماع الواردة في الأصحاحات ( ٢٥ ــ ٣١ ) ، ( ٣٥ ــ ٤٠ ) تلمح إلى تقليد موسوى شفهى أكثر منه كتابى . والحق ، إنه يوجد تكرار لفظى مماثل يتكرر في قصائد ملحمة رأس شامرا ، لكن قصائد كهذه ، ربما تناقلها الناس شفاهة قبل أن تكتب بزمن طويل ، والجدال هنا حول جزء كبير من سفر الخروج من نفس هذه النوعية .
ومثل هذا التقليد الشفهى ربما قد حفظ بمعرفة اللاويين في المجامع المحلية المختلفة في إسرائيل ، قبل أيام هيكل أورشليم ، وربما كان يروى وتعاد روايته بمعرفة الكهنة المحليين في الأعياد . وقد أدى هذا بالفعل إلى اختلافات لفظية طفيفة ، كالتى نراها في أسفار العهد الجديد ، دون أن يكون لها أى تأثير على المصداقية العامة لها .
وربما كانت هناك حلقات متتامة من التقليد ، حيث أن جزءاً من القصة الموسوية يروى في قسم ويروى جزء في قسم آخر . ولا شك أن كل جزء