سراج الكلمة
‹صفحة ٥٣ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٥٣

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


في تشريعاته، يكمل ما جاء في التشريعات الواردة في كتاب العهد ( في سفر الخروج )، مضيفاً إليه الحالات المحتملة والحالات التي لم تذكر. وثمة ملحق محتمل آخر لكتاب العهد، وهو ما يسمى « بالوصايا العشر الطقسية » الواردة في سفر الخروج ( ٣٤ )، حيث تجدد العهد.

وبهذا نكون قد استعرضنا أسانيد: المادة المكتوبة المنسوبة إلى موسى كما سجلت في سفر الخروج. وفى موضع آخر من الأسفار الخمسة ( عد ٣٣ : ٢ ) نجد إشارة إلى قيام موسى بتدوين مراحل الرحلة في الصحراء: القوائم الاحصائية الموجزة وهى تشبه دون شك المستندات القديمة ( عد ٣٣ : ٣ ـ ٣٧ ). وجاء أيضاً فى سفر التثنية ( تث ٣٢ : ٢٢ ) أن موسى كتب نشيداً، بينما ( تث ٣١ : ٩ ) تشير إليه بصفته « كاتب هذه التوراة ». وتضيف الآية ( ٢٤ ) « إلى تمامها ». والبعض يصر على أن هذه العبارة الأخيرة تشير إلى أن موسى فى ذلك الوقت كتب كل التوراة التي حملت اسمه بعد ذلك.

وهذا التفسير يبدو غير واضح، على الرغم من أن العبارة تعتبر إشارة جلية. إلى تسجيل بعض الشريعة كتابة فى ذلك الوقت. وسفر التثنية ( ٢٧ : ١ ـ ٨ )، يفترض كتابة « جميع كلمات هذا الناموس » على الجص الرطب، لتلصق على حجارة مذبح الرب الجديد في كنعان. ( أنظر يش ٨ : ٣٢ ) لتحقيق هذا الأمر: هل كانت عادة شائعة بعد ذلك في كل مذابح بنى إسرائيل؟ ).

وهذا الأمر لا يشير إلى كل شريعة موسى لطولها. ومع ذلك فإنه يمكن أن يشمل « الوصايا العشر » و « شريعة العهد » ربما فى صورة أقصر لا أطول، فالكثير يمكن نقشه على الجص الرطب لمذبح كبير.

ومع ذلك، فلا يوجد دليل قاطع فى سفر الخروج. وتوجد إشارات فى سفر الخروج نفسه إلى مادة مكتوبة قد تنحصر فى لعنة العمالقة، « الوصايا العشر » وجزء من « شريعة العهد » بالإضافة إلى بعض الموضوعات المختلفة من الوحى والترانيم الدينية. ويجب علينا أن نضيف هنا، كجزء من « شريعة العهد » ما يسمى « بالوصايا العشر الطقسية » ( خر ٣٤ ) ( والتي يفضل