سراج الكلمة
‹صفحة ٢٦٩ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٦٩

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


۳۷ : ۱ — ۳۸ : ۲۰ صناعة التجهيزات اللازمة للخيمة .

تتبع هذه الفقرة الترتيب المنطقى لعمل الإنشاءات ، وهى تختلف عن القسم السابق ( خر ٢٥ : ٣٦ ) . فعلى سبيل المثال ، نجد هنا أن الخيمة نفسها تقام قبل أية تجهيزات خاصة بها . ويذكر مذبح البخور مع المواد الأخرى التى وضعت فى الخيمة ، والمرحضة مع الأثاثات الأخرى التى وضعت في الدار الخارجية فى المواضع التى خصصت لها . ( وكلاهما قد أتى ذكرهما في ملحق الفصل السابق ) .

وأخيراً ، قد ذكر البخور فى المكان الذى خصص له ، بعد مذبح البخور ، لا فى الملحق . وكل هذا يبين إعادة ترتيب تميزت بالعناية والنظام ، وليس بالتكرار الارتجالى .

۳۷ : ۱ — وصنع بصلئيل التابوت .

وما من تناقض بين هذا وما جاء فى ( تث ۱۰ : ۳ ) حيث قيل إن موسى هو الذى صنعه ( بمعنى أنه طلب صنعه ) ، ولا يظهر سفر الخروج فى أى موضع إن موسى نفسه ، كانت له قدرة أو مهارة فنية .

۳۸ : ۱ وصنع مذبح المحرقة : وصف هكذا فى هذه الفقرة ( وليس كما ذكر سابقاً ) تمييزه عن مذبح البخور ، الذى ذكر في هذا النص ( خر ۳۷ : ٢٥ ) .

۸ — من مرائى المتجندات اللواتى تجندن عند باب خيمة الاجتماع (۱)

وهذه معلومة جديدة ، جديرة بالاهتمام ، فيما يتعلق بمصدر النحاس الذى استخدم فى صناعة المرحضة . وإذا ما كان الرجال قد قدموا خزائم وخواتم ( خر ٣٥ : ۲۲ ) فالنساء قدمن المرايا ، ( وكانت المرايا تصنع من معدن براق فى تلك الأيام ) والفعل الذى ترجمته « تجمع » إنما هو فعل نادر وهام ، وقد استعمل فقط في مكان واحد آخر بالنسبة للنساء اللواتى كن في خدمة خيمة الاجتماع ( ۱ صم ۲ : ۲۲ ) .


(۱) نظراً لأن خيمة الاجتماع لم تكن قد شيدت بعد فقد يشير هذا إلى بناء بسيط كان موجوداً قبل خيمة الاجتماع .