سراج الكلمة
‹صفحة ٢٧٠ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٧٠

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


وهو في الواقع يعني «ينتظم في تجمع للحرب» ، لكنه استخدم في أعمال اللاويين (عد ٤ : ٢٣) . وبالنظر إلى الإشارة إلى الباب ، فربما كن يقيمن بالأعمال المتواضعة ، مثل أعمال البوابين (مز ٨٤ : ١٠) . والبعض يرى نماذج مماثلة في «فتيات المعبد» الكنعانيات «المخصصات للمسكن» بسبب صياغة ما جاء في (١ صم ٢ : ٢٢) ، بيد أن مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية ، كانت محرمة تماماً في إسرائيل . والإشارة الواردة في سفر صموئيل ، تشدد على إبراز فداحة خطية أبناء عالى الكاهن ، في معاملتهم خادمات الله كما لو كن فتيات البعل . ولو أن هؤلاء المجندات كن من العاهرات في معبد للبعل ، فسلوك كهذا ما كان يستحق التعليق . ونقول أيضاً ، إن الشكل الخارجي لتكريس الهيكل ، كان أمراً عادياً بالنسبة لهيكل الله أو هيكل البعل . لكن الفرق كان يكمن في طبيعة الخدمة التي تُقَدَّم ، وهو فرق بعيد بعد السماء عن الأرض (إش ٥٥ : ٨ ، ٩) .

٣٨ : ٢١ — ٣١ إحصاءات وتكاليف .

٢١ — بخدمة اللاويين : سجل تعيينهم في سفر العدد (٣) حيث يظهر إيثامار أيضاً (الذي سبق ذكره في خر ٦ : ٢٣) في هذه الوظيفة كرئيس .

٢٤ — كل الذهب المصنوع : وقد حسب في أعداد مقربة ، وكل مقادير المعادن الكريمة التي ذكرت ، كانت تقدر بالأطنان (طن واحد ذهب ، أربعة أطنان فضة ، ثلاثة أطنان نحاس) . ومن الممكن أن تكون هذه الأرقام قد ذكرت خطأ في المخطوطات .

٢٥ — وفضة المعدودين من الجماعة : ومجموع الفضة التي جمعت (وهو رقم مرتفع جداً) يمكن معرفته بضرب عدد البالغين في بني إسرائيل (موجودون في سفر العدد الأصحاح الأول) في نصف الشاقل [ الذي كان على كل واحد أن يقدمه « فدية » لنفسه ( خر ٣٠ : ١٣ ) ] . ولم يكن هذا جزءاً من التقدمة الاختيارية . وكذلك يوضح لنا هذا السبب في أن مجموع الفضة التي جمعت كانت أكثر من مجموع الناس ، وهذا عكس النسب العادية . وبالنسبة « لشاقل القدس » ( انظر خر ٣٠ : ١٣ ) . ومثل هذه الإشارات كانت تمثل نماذج هامة للمحاولات المبكرة لمعايرة الأوزان . وثمة