خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
إلى أنَّ معظم المواد قد سبق ظهورها ، سيقتصر التعليق هنا على النقاط التي تضمنت اختلافات جوهرية عن مضمونها في الأصحاحات السابقة . أما بالنسبة للباقي ، فيمكن للقارىء أن يرجع للفقرة المماثلة والتعليقات الخاصة بها . وتختلف الترجمة السبعينية كثيراً عن الترجمة الماسورية ، بالنسبة لهذه الأصحاحات .
٣٥ : ١ ـ ٣ تكرار وصية السبت
هذا تكرار فعلى لوصية السبت ، وأيضاً لما جاء في ( خر ٣١ : ١٢ ـ ١٧ ) .
٢ ـ ستة أيام يعمل عملاً : وربما يأتى ذكر السبت هنا لأنه كان علامة عهد ( خر ٣١ : ١٦ ) ووضعه هنا إنما هو تجديد للعهد . وربما قصد به ( كما سبق القول ) إظهار أمانة موسى في سرد أوامر كان قد تسلمها للتو ( خر ٣٤ : ٢١ ) . لقد تصدرت وصية السبت القسم كله ، على الرغم من أنها ختمت القسم السابق ، في الأصحاح (٣١) . وبكل تأكيد ، كان ذلك أمراً مقصوداً ، ولذلك ، فثمة نتيجة واحدة يجب استخلاصها وهى : « يجب على إسرائيل ، حتى في فترة الحماس المتجدد لبناء الخيمة ، أن تراعى حفظ اليوم المقدس » .
٣ ـ لا تشعلوا ناراً : هذا المنع الحاسم لم يسجل في موضع آخر في العهد القديم . ومع ذلك ، يبدو أن ( خر ١٦ : ٢٣ ) يلمح إلى أن تدبير مؤن يوم السبت من المن يجب أن يعد من الليلة السابقة : وهذا يشير إلى نفس القاعدة . وإشعال النار ما زال يعتبر « عملاً » في نظر اليهود التقليديين ، ولذا فقد حظر يوم السبت ( وحتى إنارة مواقد الغاز وقعت ضمن الحظر ) . ويقول ( هيات Hayatt ) إن موضوع عدم إشعال النار ، ربما كان المقصود به ، عدم إشعال النار في المواقد اللازمة لأعمال التعدين التي كانت مطلوبة للمسكن .
٣٥ : ٤ ـ ٢٩ تقدمات المواد والعمل للخيمة
١٠ ـ « وكل حكيم القلب بينكم فليأت ويصنع » : في الفقرة السابقة ، كان كل من لديه « الرغبة » يمكنه أن يقدم مواداً للخيمة ( آية ٥ ) أما الآن