سراج الكلمة
‹صفحة ٢٤١ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٤١

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


هو نفس السبب الذى ذكر فى ( خر ۲۰ : ۱۱ ) ألا وهو « راحة » الرب . وهذا هو مفتاح الفهم المسيحى للمبدأ ، الذى تضمنته هذه الوصية . بالإيمان توقف المؤمن عن عمله ، ( بمعنى التوقف عن محاولة كسب خلاصه الذاتى ) . ودخل فى تلك الراحة الروحية وسلام القلب ، الذى يتأتى لأولئك الذين عرفوا أنهم قد سبق وقبلوا وتبرروا من الله ( عب ٤ : ١٠ ) . ويوم الرب ( رؤ ۱ : ۱۰ ) المسيحى لا ينتسب للسبت مباشرة . إنه كل أول أسبوع ( ١ كو ١٦ : ٢ ) يوم النور والخليقة ، يوم حلول الروح القدس ، يوم الذكرى الأسبوعية لقيامة المسيح ، عندما يجتمع شعبه ، خاصة للعبادة ( أع ۲۰ : ۷ ) . وكل وقتهم الآن هو للرب ، وليس مجرد يوم واحد من سبعة أيام .

۱۸ ـ لوحى الشهادة : تترجم « اللوحين اللذين يشهدان » ، وهذه الآية تتوج القسم كله . ومع ذلك فإن اللوحين لا يمكن اعتبارهما حاويين كل النظام السابق ذكره ، من قوانين الطقس ، والتعليمات ، والوصايا ، ولا حتى كتاب العهد ، الذى ذكر قبلهما . وبالأكثر ، قد نفكر فى « الكلمات العشر » ، ربما فى صيغة مقتضبة كما ذكر سابقاً .

ـ مكتوب بأصبع الله : ( انظر خر ۸ : ۱۹ ) حيث أستخدم نفس التشبيه ، بالنسبة للضربات ، التى وجهت لشعب مصر . وفى ( لو ۱۱ : ۲۰ ) أيضاً حيث استخدمت بالنسبة لإرسالية المسيح . وهذا بيان قوى من مصدر إلهى . ولا يجب التشديد على المعنى الحرفى وحده .

٤ ـ عصيان وتجديد ( ۳۲ : ۱ ـ ٤٠ : ۳۸ )

أ ـ عصيان وتكفير ( ۳۲ : ۱ ـ ۳۳ : ۲۳ ) .

هذه فقرة حيوية ، تبين أن التجربة الروحية التى خاضها موسى لم يشاركه فيها شعبه . حتى هرون ظهر بطريقة سيئة . فلم ير رؤيا سيناء ، ولا أعد الإعداد الفريد الذى كان لموسى فى مصر . ويبدو أن يشوع وحده ، هو الذى كان يشارك موسى أفكاره ، ومعتقداته ، كما شاركه أيضاً ، سبط لاوى ، ولو على مستوى أقل . بيد أننا لا يجب أن نحكم ، حتى على إسرائيل بهذه القسوة : لقد كانوا شعباً من العبيد ، وكانت عقلية العبيد لا تزال تسيطر عليهم ، رغم