خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الرغم من أن الذى اختير ربما لا يعرف حتى حقيقة الاختيار الإلهى ( إش ٤٥ : ٤ ) .
ــ بصلئيل : وقد تعنى ، فى ستر العلى ( بالمقارنة مع مز ٩١ : ١ ) ، إذا ما استعملنا الاسم العتيق العام للرب ، الذى كان ضمن أسماء أخرى فى إسرائيل قبل الإعلان الموسوى . لقد كان فى يهوذا . ويبين ( دايڤز Davies أن اسمه وأسماء أسلافه ( حور ، أورى ، بصلئيل ) وردت فى ( ١ أخ ٢ : ٢٠ ) كأسماء من بيت كالب فى سبط يهوذا ، ولا تشير بالضرورة إلى هؤلاء الناس أنفسهم .
أهوليآب : ( آية ٦ ) . يبدو أنه كان مساعد بصلئيل : أو أنه ، على الأقل ، لم يحظ بمكانة بارزة مثله . كما أن اسمه يعتبر من الأسماء القديمة المهجورة . وربما كان الإسم يعنى « خيمتى » ( أى مظلتى ) هو الله الآب ( مز ٢٧ : ٥ ) . ثم أن ( هيات Hayatt ) يرى ملاءمة أخرى فى الاسم من حيث أن أهوليآب ، صانع ماهر فى « خيمة الرب » . وفى موضع آخر فى العهد القديم ، نجد إسماً مشابهاً هو « أهوليبامة » وهو إسم إمرأة حوية ( تك ٣٦ : ٢ ) . فى حين أن حزقيال يسمى يهوذا وإسرائيل رمزياً « أهولة » و « أهوليبة » على التوالى ( حز ٢٣ : ٤ ) .
٣ ــ وملأته من روح الله : فى الأزمنة المبكرة من العهد القديم كانت كل صور المهارة والقوى والامتياز . تنسب مباشرة ودون تفكير إلى « روح الله » . ويرجع هذا إلى أن الله ، ينظر إليه ، وبحق ، على أنه مصدر كل حكمة . ومع تتابع العهد القديم ، وتتابع الرؤى والوحى ، فيما يتعلق بطبيعة الروح ، أنه « القدوس » ، فإن صفات أدبية وروحية ، ستنسب إليه باضطراد ، دون إنكار للحقيقة اللاهوتية السابقة . ويحدد ( هيات ) معنى الروح فى العهد القديم بأنه « قوة الله » .
٣١ : ١٢ ــ ١٨ علامة السبت :
وفى هذا القسم ، الذى يذكرنا بسفر اللاويين ، نرى التشديد على أهمية ووضع يوم السبت ( اليوم السابع ، سبتنا ) .