سراج الكلمة
‹صفحة ٢٣٥ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٣٥

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


وبعد ذلك ، أصبح « نصف الشاقل » ضريبة سنوية للهيكل ( مت ١٧ : ٢٤ ) . أنظر أيضاً نحميا ( ١٠ : ٣٢ ) وقد كان فى فترة ما بعد السبى ، وفى أوقات الأزمات الاقتصادية ، يكتفى بثلث الشاقل .

— الشاقل هو عشرون جيرة : « والجيرة » هى وزن بابلى . واستخدامها هنا لا يمكن أن يقصد به أن الفقرة ترجع بتاريخها إلى زمن كان وزن الشاقل قد أصبح فى طى النسيان ( فالشاقل ظل يستعمل أيام الثورة اليهودية الثانية ) . وإنما كان ذلك لتفسير العبارة الغير العادية ، « شاقل المسكن » أو الشاقل المقدس » وهو مثل الشاقل الذى كان يستخدم فى صور طبقاً لما جاء فى التلمود . وكان هذا تمييزه عن الشاقل العادى .

٣٠ : ١٧ — ٢١ المرحضة

١٧ — وتصنع مرحضة من برونز : وللدقة يجب أن تترجم « نحاس » ، وربما كانت من البرونز ( نحاس وقصدير ) ، ولكن لا توجد فى اللغة العبرية كلمة منفصلة لهذا المعدن . والحاجة إلى التطهير الطقسى لكل الكهنة ، قبل تقديسهم وتكريسهم للرب ، سبق أن ذكرت فى ( خر ٢٩ : ٤ ) . وهذه كانت واحدة من مناسبات عديدة مماثلة ، ذكرت هنا ( الآية ٢٠ ) . والمرحضة ( لم يعط لها أبعاد ) ، قد تكون من حجم متواضع : إذا كان هرون وأبناؤه الأربعة فقط هم الذين يستعملونها ، بذا تكون كافية للغرض . وعلى نقيض ذلك ، كان لسليمان عشر مراحض من النحاس فى الهيكل ، بالإضافة إلى « البحر » المسبوك من النحاس ، وهو إناء أكبر حجماً ( انظر ١ مل ٧ ) . وهذه واحدة فقط من نقاط كثيرة اختلفت فيها رسومات الهيكل عن رسومات الخيمة . وجاءت فى سفر الخروج ( ٣٨ : ٨ ) بعض التفاصيل المحيرة عن مصدر المعدن الخاص بالمرحضة ، والتى تحمل على التخمين بأن حجمها كان صغيراً ، لكن الواضح أنها كانت مصبوبة من معدن وليست مصنوعة من خشب .

١٨ — بين خيمة الاجتماع والمذبح : فالمرحضة إذاً ، كانت فى الفناء الكبير ( الدار الخارجية ) ، قبل الدخول إلى الخيمة نفسها . وبعد الغسل والتطهر ، كان يمكن للكاهن أن يدخل ليقدم البخور للرب . ولا بد أن الكهنة