سراج الكلمة
‹صفحة ٢٣٤ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٣٤

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


يجب أن يقدم على هذا المذبح بمعرفة الكاهن ، حين يصلح الفتيلة أو يضع الزيت للمنارة المقدسة . والتركيبة الخاصة بالبخور المقدس ، كانت ( محظورة على الآخرين ) وهى توصف فى الآيات ( ٣٤ — ٣٨ ) . وكما يبين سفر العدد ( عد ١٦ : ١٧ ) ، يمكن تقديم البخور بعيداً عن أى مذبح ، فى مواقد أو « مجمرة » لكن هذا المذبح الخاص لا يستخدم لشيء إلا للبخور . ونظراً لأنه داخل الخيمة وليس فى الهواء الطلق ، فهذا يبدو شرطاً حكيماً .

١٠ — وَيصنع كفارة عليه مرة فى السنة : ( بالمقارنة مع خر ٢٩ : ٣٦ فيما يختص بتطهير المذبح ) . وهذه آية هامة جداً لأنها تشير عرضاً إلى طقس يوم الكفارة ، الذى لم يرد ذكره فى أى مكان إلا فى ( لا ٢٣ : ٢٧ ) ولهذا فقد افترض أنه غالباً ابتكار متأخر .

٣٠ : ١١ — ١٦ . التعداد وضريبة الرؤوس .

١١ — إِذا أخذت كمية بنى إسرائيل : ومثل هذا التعداد ذكر فى سفر العدد (١) ، ولهذا سمى هذا السفر بسفر العدد . وتجربة داود أظهرت كيف أن مثل هذا النشاط اعتبر خطيراً ( ٢ صم ٢٤ ) ، ويصعب ذكر سبب غضب الله ما لم يكن قد تم تجاهل الشرط الوارد فى الآية (١٢) . عن عمد .

١٢ — يَعطون كل واحد فدية : كان هذا مبدأ سائداً فى إسرائيل : إن كل بكر ذكر ينتمى إلى الله ، ويجب أن يفدى بذبيحة ( خر ١٣ : ١٣ ) . وكان من المسلم به أيضاً أن بنى إسرائيل هم ، ابن الله البكر ( خر ٤ : ٢٢ ) ومن ثم فهم ملك للرب ، على الرغم من أن الله قبل سبط لاوى ، بدلاً من كل الأبكار ( عد ٣ : ١٢ ) . وهذه الفقرة هى امتداد لنفس مبدأ الفداء . وعند كل تعداد لمن كانوا — فى حكم جنود الرب — كان على كل بالغ من الذكور أن يقدم « فدية » عن نفسه .

١٣ — نِصف الشاقل : والطبيعة الرمزية للفدية واضحة من صغر المبلغ المطلوب من كل شخص ، والمساواة بين الجميع فيه ، الأغنياء والفقراء . أما التطبيق العملى فى تخصيص هذه النقود لخدمة خيمة الاجتماع ( آية ١٦ ) فهو أمر إسرائيلى خالص .