خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس
تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
الجديدة في مفهوم « يسوع المسيح الذي مسح » ليس ملكاً فحسب ، بل رئيس كهنة أيضاً إلى الأبد في المسكن الأعظم والأكمل غير المصنوع بيد ( عب ۹ : ۱۱ ) .
۹ ــ تملأ أيديهم : هو الاصطلاح الخاص في اللغة السامية بدلاً من التنصيب . وربما جاء ذلك من فكرة تقديمهم لوظيفتهم الجديدة بما فيها من حقوق وواجبات . ومع ذلك ، فمن الواضح أن الكلمة لم تستخدم لتبين الفرق الدقيق بين المعنيين . والأفضل ترجمتها إلى « تعيين » بدلاً من « رسامة أو تنصيب » .
۲۹ : ۱۰ ــ ۲۸ الذبائح الحيوانية ( للتعيين ) .
وهذه تتضمن ذبائح الخطية ( آية ١٤ ) ، التقدمات التي توقد بالكامل ( آية ۱۸ ) وطقس الدم المميز ( ۱۹ ــ ۲۱ ) ، وأيضاً تقدمات الترديد الرمزية ( الآيات ۲۲ ــ ۲۸ ) . وهي لا تختلف في الجوهر عن نفس النوع من التقدمات الأخرى ، باستثناء نوع من الشعائر هو تقديم كبش الملء ( ۱۹ ــ ۲۱ ) ، ولذلك فالأمر لا يتطلب تفسيراً مفصلاً .
۱۰ ــ فيضع ... أيديهم على رأس الثور : وكالعادة في حالة تقديم ذبائح الخطية ، فإن وضع الأيدى كان يعنى المماثلة ، وأن موت الحيوان قد قبل على أنه مساو لموت الفرد . وهذه الذبيحة كان يتبعها طقس الدم ، الذي فيه يرش بعض الدم على قرون المذبح ( كعلامة واضحة دائمة ) في حين أن الباقي كان يصب على جوانب وقاعدة المذبح ( آية ۱۲ ) .
۲۰ ــ الأذن ، وأباهم الأيدى والأرجل اليمنى : تتطهر وترمز إلى التكريس للرب . فالكاهن يسمع ويطيع . والأيدى والأرجل أيضاً تعمل من أجل الرب . إن فقد أباهم الأيدى والأرجل ، كان رمز اللعنة وعدم الفائدة ( قض ۱ : ٦ ) ، ولذلك فإن تكريسهما للرب كان معناه تكريس قوة الفرد بأكملها للرب . وفيما يتعلق « بثقب الأذن » انظر ( خر ۲۱ : ٦ ) يبدو أن هذه علامة طاعة العبد الدائمة لسيده .