سراج الكلمة
‹صفحة ٢٢٩ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٢٩

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


٣٢ ـ لا تُشَق : ونظراً لأنها كانت تلبس من فتحتها العليا فلا تشق . وربما كان يوحنا في ( يو ١٩ : ٢٣ ) يشير إلى هذه الجبة . وهذه طريقته في الإشارة إلى يسوع بطريقة غير مباشرة بصفته رئيس الكهنة .

٣٣ ـ وجلاجل من ذهب : والأجراس في رنينها كان المقصود بها أن تمكن الشعب في الخارج من تتبع تحركات الكاهن في الداخل ، حيث لم يكونوا يرونه . وبهذا يستطيعون أن يعرفوا أن تقدمته قد قبلت ، وأنه لم يقع ميتاً .

ـ والرمان : ( رمز الإثمار والخصب ) وربما كان معلقاً بين الأجراس أو مطرزاً على القماش .

٣٦ ـ وتصنع صفيحة من ذهب نقى : ( شيء مثل الزهرة ) وكانت تربط بالعمامة بخيط اسمانجونى ( آية ٣٧ ) كتلك التى استعملها بعد ذلك ملك بروسيا . وكان يكتب عليها « قدس للرب » كتذكرة لوضع الله ووضع إسرائيل .

٣٩ ـ القميص : أو « السترة » وكان القميص هو الثوب العادى للأشخاص البارزين ( تك ٣٧ : ٣ ) ، لكن من الصعوبة أن تعرف علاقته بالملابس الكهنوتية الأخرى .

ـ العمامة : ( يعمم أى يلف حول ... ويعرفنا التلمود أنه كان يلزم لها ثمانية ياردات من القماش ) والمنطقة ربما كانت مأخوذة من اللغة المصرية القديمة Sash وكان يلبسها الملوك أو كبار الموظفين وكذلك الكهنة .

٤٢ ـ سراويل من كتان : الملابس الداخلية من كتان لتؤكد تواضع الملبس في كل وقت . وفي ( خر ٢٠ : ٢٦ ـ منعت المذابح التى لها درجات ، وربما كان هذا رد فعل مضاد لطقس العرى في ديانات أخرى .

ـ كتان : وكان قماشاً شائع الاستخدام في صناعة ملابس الكهنة في إسرائيل وكان شائعاً في مصر وكلا السراويل والكتان كانا من أجل الجمال والصحة .