سراج الكلمة
‹صفحة ٢٢٧ · ار الن كول
خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس · صفحة ٢٢٧

خروج - العهد القديم - التفسير الحديث للكتاب المقدس

تفسير سفر خروج - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


في ذلك الوقت . ولقد كان هو اللباس الكهنوتي النمطي ، وكان موصولاً عند الكتفين ويوضع عليه حجرا جزع وقد نقش عليهما أسماء أسباط بني إسرائيل . ومعظم الكتاب الآن يفضلون كلمة « أفود » بدلاً من « صدرية » إستناداً إلى وصف داود في ( ٢ صم ٦ : ١٤ ) . كان الصبي صموئيل متمنطقاً بأفود من كتان ( ١ صم ٢ : ١٨ ) كما كان يلبس كل الرجال في ( نوب ) مدينة الكهنة ( ١ صم ٢٢ : ١٨ ) . وعلى صعيد آخر ، عندما كان داود يريد مشورة الرب ، كان يطلب من أبياثار الكاهن أن يقدم « الأفود » ( ١ صم ٢٣ : ٩ ) . ونظراً لأن الصدرة وعليها حجرا الجزع كانت تلبس فوق الأفود ، فربما كانت الإشارة هنا إلى الصدرة نفسها . وكانت كلمة الأفود في بعض الأحيان تستعمل كتعبير مقبول بدلاً من كلمة ( الوثن ) ، أما سبب ذلك فليس معروفاً ( قض ٨ : ٢٧ ، ٢٧ : ١٧ ؛ ٥ ) .

١٢ ـ حجرى تذكار : ( بالمقارنة مع الآية ٣٠ . يحمل هرون أسماء أسباط بنى إسرائيل عند دخوله أمام الرب فى الخيمة ، حيث يكون نائباً عنهم .

٢٨ : ١٥ ـ ٣٠ صدرة القضاء :

١٥ ـ صدرة القضاء : وكلمة ( صدرة ) هى كلمة تخمينية للكلمة العبرية hosen ، وإذا ما كانت الترجمة صحيحة ، يقتبس ( نوث ) مثيلاً مشابهاً من العصر البرونزى Bronze-age Byblos وهى رقيقة ذهبية مستطيلة ، مرصعة بالجواهر ، تتدلى من سلسلة ذهبية : ربما كانت حلية يتزين بها ملك محلى بأن يلبسها على صدره . والفرق هو أن الصدرة الإسرائيلية كانت من قماش ولم تكن معدنية ، وهى مضاعفة فى سمكها ( تكون على شكل محفظة أو حقيبة لحجرى القرعة ) ، وكان التشابه ملحوظاً . والفكرة بسيطة جداً ، فالكاهن كان يحمل الأشياء الثمينة ( مهما كانت ) فى حقيبة مربوطة حول رقبته : وهذه الحقيبة كانت تزين من الخارج برموز لأسباط إسرائيل .

٢٩ ـ فيحمل هرون أسماء بنى إسرائيل : بالمقارنة مع الآية (٥) مع الإشارة إلى الوصلة عند الكتفين . وهكذا يكرر مفهوم حمل أسماء الأسباط أمام الرب وهذا سبق التعبير عنه فى الآية (١٢) سواء كانت الفكرة هى حمل أوزارهم أو الصلاة من أجلهم .